منتدى المسلمون لكل المسلمين

يا جماعة ياريت نزود من مشاركاتنا فى المنتدى سواء بمواضيع او بردود علشان نزود من رتبة المنتدى فى محركات البحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيان من حزب التحرير – سوريا إلى علماء المسلمين
الخميس فبراير 16, 2012 6:25 pm من طرف محمد صالح

» أهلاً بالعضوة الجديدة مسلمة
الإثنين مارس 21, 2011 1:06 am من طرف Mostafa.M

» لماذا نرسم الخرائط والشمال نحو الأعلى؟!
الجمعة مارس 18, 2011 10:57 pm من طرف Mostafa.M

» قل نعم للتعديلات الدستورية
الجمعة مارس 18, 2011 10:47 pm من طرف Mostafa.M

» الأمن الغذائي للمسلمين
الجمعة مارس 18, 2011 10:42 pm من طرف Mostafa.M

» أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟
الجمعة مارس 18, 2011 10:41 pm من طرف Mostafa.M

» طوف وشوف فى اليمن الشقيق
الجمعة مارس 18, 2011 10:39 pm من طرف Mostafa.M

»  تحقيق التوازن
السبت سبتمبر 11, 2010 5:48 pm من طرف Mostafa.M

» ساعة الأرض اقتربت!
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 3:14 pm من طرف elzedy83

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تصويت
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معمري بشير فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1527 مساهمة في هذا المنتدى في 716 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ماذا تعرف عن اولاد الرسول وزوجاته واصحابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ماذا تعرف عن اولاد الرسول وزوجاته واصحابه في الإثنين ديسمبر 07, 2009 6:58 pm

وسام نور الدين


مسلم مشارك
أولاده
فأما أولاده فذكورهم وإناثهم من خديجة بنت خويلد
رضي الله عنها ، إلا إبراهيم فمن مارية القطبية ، و
‏هم : ‏
القاسم ، و به كان يكنى لأنه أكبر أولاده ، ثم
زينب ، ثم رقية ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة . ‏
ثم بعد النبوة : عبد الله ، و يقال له : الطيب
والطاهر ، لأنه ولد في الإسلام . و قيل : الطاهر
غير الطيب ‏‏. و صحح ذلك بعض العلماء .
ثم إبراهيم من مارية ، ولد له صلى الله عليه و سلم
بالمدينة في السنة ‏الثامنة ، و توفي عن سنة و عشرة
أشهر ، فلهذا قال صلى الله عليه و سلم : " أن له
مرضعاً في الجنة " ‏و كلهم مات قبله ، إلا فاطمة
رضي الله عنها فإنها توفيت بعده بيسير ‏
‏===‏
فصل ـ زوجاته
في زوجاته رضي الله عنهن : ‏
أول من تزوج صلى الله عليه و سلم خديجة بنت
خويلد رضي الله عنها . فكانت وزير صدق له لما
بعث ‏‏، و هي أول من آمن به على الصحيح . و لم
يتزوج في حياتها بسواها لجلالها و عظم محلها
عنده . و ‏اختلف أيها أفضل هي أو عائشة رضي الله
عنهما ؟ فرجح فضل خديجة جماعة من العلماء . و قد
ماتت ‏قبل الهجرة [ بسنة و نصف ] . ‏
ثم تزوج سودة بنت زمعة القرشية العامرية ، بعد موت
خديجة بمكة ، و دخل بها هناك ، ثم لما كبرت
‏أراد صلى
الله
عليه
و
سلم
طلاقها
،
فصالحته
على أن وهبت يومها لعائشة و قيل : له ، فجعله لعائشة
.
‏و فيها نزل قوله تعالى : " وإن امرأة خافت من بعلها
نشوزا أو إعراضا " الآية . و توفيت في آخر أيام
‏أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ‏
و قيل : تزوج عائشة قبل سودة ، و لكنه لم يبن بها
إلا في شوال من السنة الثانية من الهجرة ، و لم
‏يتزوج بكراً سواها ، [ و لم يأته الوحي
في
لحاف
امرأة من نسائه سواها ] و لم يحب أحد من النساء
‏مثلها ، و قد كانت لها مآثر و خصائص ذكرت
في
القرآن و السنة ، و لا يعلم في هذه الأمة امرأة
بلغت ‏من العلم مبلغها ، و توفيت سنة [ سبع و قيل ]
ثمان و خمسين .‏
ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله
عنه
في السنة الثالثة من الهجرة ، و قد طلقها صلى الله
‏عليه و سلم ، ثم راجعها ، و توفيت سنة إحدى و
أربعين . و قيل : و خمسين . و قيل : سنة خمس و
‏أربعين . ثم أم سلمة ، و اسمها
هند
بنت
أبي
أمية
ـ و اسمه حذيفة ـ و يقال : سهيل بن المغيرة بن
عبد الله ‏بن عمر بن مخزوم ، القرشية ، بعد وفاة
زوجها أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن
هلال
بن عبد الله بن ‏مخزوم ، مرجعه من بدر ، فلما
انقضت عدتها خطبها صلى الله عليه و سلم ، قال
الواقدي : توفيت ‏سنة تسع وخمسين . و قال
غيره في خلافة يزيد بن معاوية سنة اثنتين و
ستين
. ثم تزوج زينب بنت ‏جحش في سنة خمس من
ذي
القعدة ، و قيل : سنة ثلاث ، و هو ضعيف . و في
صبيحة عرسها نزل ‏الحجاب ، كما أخرجاه في
الصحيحين عن أنس ، و أنه حجبه حينئذ و قد كان
عمره لما قدم رسول الله ‏صلى الله عليه و سلم
المدينة عشراً ، فدل على أنه كان قد استكمل خمس
عشرة سنة ، . و الله أعلم . و ‏قد كان وليها الله
سبحانه و تعالى دون الناس ، قال الله تعالى : "
فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها " ‏و روى البخاري
في صحيحه بسند ثلاثي أنها كانت تفخر على
نساء رسول الله صلى الله عليه
و سلم ‏و تقول : زوجكن أهاليكن و زوجني الله
في السماء ، و كانت أول أزواج رسول الله صلى
الله عليه و ‏سلم وفاة ، قال الواقدي : توفيت
سنة عشرين ، و صلى عليها عمر بن الخطاب رضي
الله عنه .‏
ثم تزوج جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار
المصطلقية ، و ذلك أنه لما غزا قومها في سنة ست ،
‏بالماء الذي يقال له : المريسيع
،
وقعت
في
سهم
ثابت بن قيس بن شماس ، و كاتبها ، فجاءت رسول
الله ‏صلى الله عليه و سلم تستعينه في كتابتها
فاشتراها وأعتقها و تزوجها . فقيل : إنها توفيت سنة
خمسين . ‏و قال الواقدي : سنة ست و خمسين
.‏
ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية
الهارونية النضرية ثم الخيبرية رضي الله تعالى
عنها ،
‏و ذلك أنه صلى الله عليه
و
سلم
اصطفاها
من
مغانم خيبر ، و قد كانت في أوائل سنة سبع ،
فأعتقها و ‏جعل ذلك صداقها ، فلما حلت في أثناء
الطريق بنى بها ، و حجبها ، فعلموا أنها من أمهات
المؤمنين . ‏قال الواقدي : توفيت سنة خمسين ،
و
قال غيره : سنة ست و ثلاثين ، و الله أعلم .
و في هذه السنة ، ‏و قيل : في التي قبلها ـ سنة
ست ـ تزوج أم حبيبة ، و اسمها رملة بنت أبي
سفيان صخر بن حرب بن ‏أمية بن عبد شمس
الأموية . خطبها عليه عمرو بن أمية الضمري ، و
كانت بالحبشة ، و ذلك حين توفي ‏عنها زوجها
عبيد الله بن جحش ، فولي عقدها منه خالد بن
سعيد بن العاص ، و قيل : النجاشي ، و ‏الصحيح
الأول . و لكن أمهرها النجاشي عن رسول الله
صلى الله عليه و سلم أربعمائة دينار ، و جهزها ‏‏،
و أرسل بها إليه رضي الله عنه .‏
‏ فأما ما رواه مسلم في صحيحه من حديث
عكرمة بن عمار اليماني " عن أبي زميل سماك بن
الوليد
‏عن ابن عباس أن أبا سفيان لما أسلم قال
في
حديث
لرسول الله صلى الله عليه و سلم : عندي أحسن
‏العرب وأجمله ، أم حبيبة بنت
أبي
سفيان
أزوجكما
.. " الحديث . و الصحيح أن أبا سفيان لما رأى
‏صهر
رسول الله صلى الله عليه و سلم شرفاً أحب أن
يزوجه ابنته الأخرى وهي عزة ، و استعان على ‏ذلك
بأختها أم حبيبة ، كما أخرجا في الصحيحين "عن أم
حبيبة أنها قالت : يا رسول الله انكح أختي بنت
‏أبي سفيان ، قال : أوتحبين ذلك ؟ قالت : نعم .. "
الحديث . و في صحيح مسلم أنها قالت : يا
رسول
‏الله ، انكح أختي عزة بنت أبي سفيان ..
الحديث . و على هذا فيصح الحديث الأول ، و
يكون قد وقع ‏الوهم من بعض الرواة في قوله : و
عندي أحسن العرب و أجمله : أم حبيبة . و إنما قال :
عزة . فاشتبه ‏على الراوي ، أو أنه قال الشيخ : يعني
ابنته ، فتوهم السامع أنها أم حبيبة ، إذ لم يعرف
سواها . و لهذا ‏النوع من الغلط شواهد كثيرة قد
أفردت سرد ذلك في جزء مفرد لهذا الحديث و
لله الحمد و المنة . و ‏توفيت أم حبيبة رضي
الله
عنها سنة أربع و أربعين فيما قاله أبو عبيد ، و قال أبو
بكر بن
أبي خيثمة : ‏سنة تسع و خمسين قبل أخيها معاوية
بسنة . ‏
ثم تزوج في ذي القعدة من هذه السنة ميمونة بنت
الحارث الهلالية و اختلف هل كان محرماً أو لا ؟
‏فأخرج صاحبا الصحيح عن ابن عباس أنه كان محرماً .
فقيل : كان ذلك من خصائصه صلى الله عليه و
‏سلم
لما رواه مسلم " عن عثمان أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال : لا ينكح المحرم و لا
ينكح
و
‏لا يخطب " و اعتمد أبو حنيفة
على
الأول
،
و
حمل حديث عثمان على الكراهة ، و قيل : بل كان
‏حلالاً كما رواه مسلم عن ميمونة أنها قالت :
تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو
حلال ، و ‏بنى بها و هو حلال . و قد قدم
جمهور العلماء هذا الحديث على قول ابن عباس ،
لأنها صاحبة القصة ‏فهي أعلم . و كذا أبو رافع
أخبر بذلك كما رواه الترمذي عنه ، و قد كان هو
السفير بينهما . و قد أجيب ‏عن حديث ابن عباس
بأجوبة ليس هذا موضعها . و ماتت بسرف حيث بنى
بها رسول الله صلى الله عليه ‏و سلم منصرفه
من
عمرة القضاء ، و كان موتها سنة إحدى و خمسين ،
و قيل سنة ثلاث ، و قيل : ست ‏و ستين ، و صلى
عليها ابن أختها عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما . فهؤلاء التسع بعد خديجة اللواتي ‏جاء في
الصحيحين أنه صلى الله عليه و سلم مات عنهن و
في رواية في الصحيح أنه مات عن إحدى ‏
عشرة ، و الأول أصح ‏
و قد كان له من السراري اثنتان . و هما : مارية بنت
شمعون القبطية ، أم إبراهيم ولد رسول الله صلى
‏الله عليه و سلم ،
أهداها
له
المقوقس
صاحب
إسكندرية و مصر ، و معها أختها شيرين و خصي يقال
له ‏مابور و بغلة يقال لها : الدلدل ، فوهب صلى الله عليه و سلم شيرين إلى حسان بن ثابت فولدت له عبد ‏الرحمن . و توفيت مارية في محرم سنة ست عشرة ، و كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحشر ‏الناس لجنازتها بنفسه ، و صلى عليها و دفنها بالبقيع رضي الله عنها . ‏
و أما الثانية فريحانة بنت عمرو ، و قيل : بنت زيد ،
اصطفاها من بني قريظة و تسرى بها ، و يقال : ‏إنه
تزوجها ، و قيل : بل تسرى بها ، ثم أعتقها فلحقت
بأهلها . و ذكر بعض المتأخرين أنه تسرى أمتين
‏أخريين ، و الله تعالى أعلم .‏
‏=====‏
صفته الظاهرة
في صفته الظاهرة ذكر الشيخ أبو زكريا النووي في
تهذيبه فصلاً مختصراً فيه قال : كان صلى الله
‏عليه و سلم ليس بالطويل البائن و لا
القصير
،
و
لا الأبيض الأمهق ، و لا الآدم ، ولا الجعد
القطط و لا ‏السبط . ‏
و توفي و ليس في رأسه عشرون شعرة بيضاء ، و
كان حسن الجسم بعيد ما بين المنكبين ، له شعر
إلى
‏منكبيه ، و في وقت إلى شحمة أذنيه .
و
في
وقت
إلى نصف أذنيه ، كث اللحية ، شثن الكفين ، أي
غليظ ‏الأصابع ، ضخم الرأس و الكراديس ، في
وجهه تدوير ، أدعج العينين طويل أهدابهما ، أحمر
المآقي ذا ‏مشربة ، و هي الشعر الدقيق من الصدر
إلى
السرة ، كالقضيب ، إذا مشى تقلع كأنما ينحط من
صبب ‏أي يمشي بقوة ، و الصبب : الحدور .
يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، كان وجهه
كالقمر ، حسن ‏الصوت ، سهل الخدين ، ضليع الفم
، سواء الصدر و البطن ، أشعر المنكبين و الذراعين
و
أعالي ‏الصدر ، طويل الزندين رحب الراحة ، أشكل
العينين ، أي طويل شقهما ، منهوس العقبين ، أي
قليل لحم
‏العقب ، بين كتفيه خاتم النبوة ،
كزر
الحجلة
و
كبيضة الحمامة . و كان إذا مشى كأنما تطوى له
الأرض ‏‏، و يجدون في لحاقه و هو غير
مكترث .
و كان يسدل شعر رأسه ، ثم فرقه ، و كان يرجله ، و
يسرح ‏لحيته و يكتحل بالإثمد كل ليلة ، في كل
عين ثلاثة أطراف عند النوم .‏
و قال أنس بن مالك رضي الله عنه : ما مسست
ديباجاً و لا حريراً ألين من كف رسول الله صلى
الله ‏عليه و سلم ، و لا شممت رائحة قط أطيب
من
رائحة رسول الله صلى الله عليه و سلم و لقد
خدمت ‏رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر
سنين فما قال لي أف قط . و لا قال لشيء فعلته :
لم فعلته ؟ و لا ‏لشيء لم أفعله : ألا فعلت كذا ؟
رواه مسلم . و قال عبد الله بن سلام : لما قدم
النبي صلى الله عليه و سلم ‏المدينة انجفل الناس
إليه ، فلما نظرت إليه عرفت أن و جهه ليس بوجه
كذاب ، صلى الله عليه و سلم ‏صلاة دائمة إلى
يوم الدين و سلم تسليماً كثيراً .‏
‏==============‏
فصل ـ أخلاقه الطاهرة
و أما أخلاقه الطاهرة ، فقد قال الله سبحانه : " ن
والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون *
‏وإن لك لأجرا غير ممنون *
وإنك
لعلى
خلق
عظيم
" ، و في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها
‏قالت : كان خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن . و معنى هذا أنه صلى الله عليه و سلم قد ألزم ‏نفسه ألا يفعل إلا ما أمره به القرآن ، و لا يترك إلا ما نهاه عنه القرآن ، فصار امتثال أمر ربه خلقاً له و ‏سجية ، صلوات الله و سلامه عليه إلى يوم الدين . و قد قال الله تعالى : " إن هذا القرآن يهدي للتي هي ‏أقوم " فكانت أخلاقه صلى الله عليه و سلم أشرف الأخلاق و أكرمها و أبرها وأعظمها : ‏
فكان أشجع الناس و أشجع ما يكون عند شدة الحروب
. ‏
و كان أكرم الناس ، و أكرم ما يكون في رمضان .‏
و كان أعلم الخلق بالله ، و أفصح الخلق نطقاً ، و
أنصح الخلق للخلق ، و أحلم الناس .‏
و كان صلى الله عليه و سلم أشد الناس تواضعاً في
وقار ، صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين .
‏قالت قيلة بنت مخرمة في حديثها عند أبي داود :
فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
المتخشع ‏في جلسته أرعدت من الفرق . و في
السيرة أنه صلى الله عليه و سلم لما دخل مكة يوم
الفتح جعل ‏يطأطئ رأسه من التواضع ، حتى إن مقدم
رحله ليصيب عثنونه ، وهو من شعر اللحية . ‏
و كان أشد حياء من العذراء في خدرها ، و مع ذلك
فأشد الناس بأساً في أمر الله ، و روي عنه أنه قال
‏صلى الله عليه و سلم : " أنا الضحوك القتال "
. و هكذا مدح الله عز و جل أصحابه حيث قال
تبارك و ‏تعالى : " محمد رسول الله والذين معه
أشداء على
الكفار رحماء بينهم " . ‏

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Mostafa.M

avatar
المدير العام
المدير العام

موضوع أكثر من رائع ومفيد بجد علشان في ناس كتير ماتعرفش معلومات عن عائلة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وأولاده

بارك الله فيك وزادك الله حرصاً على نفع المسلمين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almoslemon.gid3an.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى