منتدى المسلمون لكل المسلمين

يا جماعة ياريت نزود من مشاركاتنا فى المنتدى سواء بمواضيع او بردود علشان نزود من رتبة المنتدى فى محركات البحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيان من حزب التحرير – سوريا إلى علماء المسلمين
الخميس فبراير 16, 2012 6:25 pm من طرف محمد صالح

» أهلاً بالعضوة الجديدة مسلمة
الإثنين مارس 21, 2011 1:06 am من طرف Mostafa.M

» لماذا نرسم الخرائط والشمال نحو الأعلى؟!
الجمعة مارس 18, 2011 10:57 pm من طرف Mostafa.M

» قل نعم للتعديلات الدستورية
الجمعة مارس 18, 2011 10:47 pm من طرف Mostafa.M

» الأمن الغذائي للمسلمين
الجمعة مارس 18, 2011 10:42 pm من طرف Mostafa.M

» أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟
الجمعة مارس 18, 2011 10:41 pm من طرف Mostafa.M

» طوف وشوف فى اليمن الشقيق
الجمعة مارس 18, 2011 10:39 pm من طرف Mostafa.M

»  تحقيق التوازن
السبت سبتمبر 11, 2010 5:48 pm من طرف Mostafa.M

» ساعة الأرض اقتربت!
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 3:14 pm من طرف elzedy83

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تصويت
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معمري بشير فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1527 مساهمة في هذا المنتدى في 716 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سلسلة تراجم أعلام المسلمين(منتدى المسلمون)- رابعا : القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
رابعا :
القراء


ترجمة الإمام
نافع

هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي
نعم الليثي ، مولاهم المدني . واختلف في كنيته ، فقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل :
أبو رويم ، وقيل : أبو الحسن ، أحد القراء السبعة الأعلام ، كان ـ رحمه الله ـ رجلا
أسود اللون حالكا ، عالما بوجوه القراءات والعربية ، متمسكا بالآثار ، فصيحا ورعا ،
إماما للناس في القراءات بالمدينة ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه
بعد التابعين ، أقرأ أكثر من سبعين سنة .
قال سعيد بن منصور : سمعت مالك بن أنس
يقول : ( قراءة أهل المدينة سنة ) قيل : ( قـراءة نافـع ؟ ) قال : ( نعم ) .
كان
ثقة صالحا ، فيه دعابة ، أخذ القراءة عرضا عن جماعة من التابعين فكان مع علمه بوجوه
القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده .
وأول راويي نافع هو : أبو موسى
عيسى قالون وهو بالرومية ( جيد ) لقبه به نافع لجودة قراءته ابن مينا المدني النحوي
الرقي مولى الزهري ، قرأ على نافع سنة خمسين واختص به كثيرا ، وكان إمام المدينة
ونحويها ، وكان أصم لا يسمع البوق وإذا قرأ عليه القرآن يسمعه ، وقال : ( قرأت على
نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه ) وقال : قال لي نافع : ( كم تقرأ علي ؟ اجلس على
إسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ القرآن عليك ) .
وثانيهما أبو سعيد عثمان بن سعيد
الذي لقبه نافع ( بورش ) لشدة بياضه أو لقلة أكله التنبطي المصري ، كان رأسا ثم رحل
إلى المدينة ليقرأ على نافع ، فقرأ عليه أربع ختمات في شهر سنة خمس وخمسين ومائة ،
فرجع إلى مصر وانتهت إليه رئاسة الإقراء بها ، فلم ينازعه فيها منازع مع براعته في
العربية ومعرفته في التجويد ، وكان حسن الصوت ، قال يونس بن عبد الأعلى : ( كان ورش
جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمل سامعه )

توفي نافع سنة ( 169 هـ ) تسع وستين ومائة على الصحيح ، ومولده سنة ( 70 هـ )
سبعين
وتوفي قالون سنة ( 220 هـ ) عشرين ومائتين على الصواب ومولده سنة ( 120
هـ ) مائة وعشرين .
وتوفي ورش بمصر سنة ( 197 هـ ) سبع وتسعين ومائة وولد بها
في الوجه القبلي من أرض الصعيد سنة ( 120 هـ ) مائة وعشرين .
وقد نقلا القراءة
عن نافع مباشرة من غير واسطة ، وقد أقرأ نافع الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة ،
وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة ، وصار الناس إليها ، وقال أبو عبيد : ( وإلى
نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه وبها تمسكوا بها إلى اليوم ) وقال ابن مجاهد : (
وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
نافع ) قال : ( وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضيين ببلده )
وقال سعيد بن منصور : ( سمعت مالك بن أنس يقول : قراءة أهل المدينة سنة ) قيل له :
( قراءة نافع ؟ ) قال : ( نعم ) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ( سألت أبي : أي
القراءة أحب إليك ؟ قال : قراءة أهل المدينة ، قلت : فإن لم يكن ؟ قال : قراءة
عاصم.
فقال علي بن الحسن المعدل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا
أحمد بن هلال قال : قال لي الشيباني : قال رجل ممن قرأ على نافع : ( إن نافعا كان
إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ) فقلت له : ( يا أبا عبد الله أو يا أبا رويم
أتتطيب كلما قعدت تقرىء الناس ؟ ) قال : ( ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت
فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في
هذه الرائحة ) وقال المسيبي : قيل لنافع : ( ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ؟ ) قال : (
فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن )
يعني في النوم .
وقال قالون : ( كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس
قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة ) وقال
الليث بن سعد : ( حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع )
وقال الأعشى : ( كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يقول له إنسان أريد
قراءتك ) وقال الأصمعي : ( قال لي نافع : تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفا وقال
مالك لما سأله عن البسملة قال : ( سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافـع إمام
الناس في القراءة )
قيل : لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه : ( أوصنا ) قال
: ( اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين )
مات
سنة ( 169 ) تسع وستين ومائة على الصحيح ومولده في حدود سنة ( 70 )
سبعين
*************


__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
قالون

هو عيسى
بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي ، ويقال المري
مولى بني زهرة ، وكنيته أبو موسى ، الملقب بقالون : قارىء المدينة ونحويها ، يقال :
إنه ربيب نافع ، وقد اختص به كثيرا ، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته ، فإن قالون
بلغة الرومية جيد ، وكان جد جده عبد الله سبي الروم من أيام عمر بن الخطاب ، فقدم
به في أسره إلى عمر إلى المدينة وباعه فاشتراه بعض الأنصار فهو مولى محمد بن فيروز
.
قال الأهوازي ولد سنة ( 120 ) عشرين ومائة ، وقرأ على نافع سنة ( 150 ) خمسين
ومائة قال قالون : ( قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها في كتابي ) وقال النقاش
: قيل لقالون : ( كم قرأت على نافع ؟ ) قال : ( ما لا أحصيه كثرة إلا أني جالسته
بعد الفراغ عشرين سنة ) وقال عثمان بن خرزاذ حدثنا قالون : قال : قال لي نافع : (
كم تقرأ علي ؟ اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل إليك من يقـرأ
عليك ) ، أخذ القراءة
عرضا عن نافع قراءة نافع ، وقراءة أبي جعفر ، وعرض أيضا على عيسى بن وردان
قال
حدثني أبو محمد البغدادي قال : ( كان قالون أصم لا يسمع البوق وكان إذا قرأ عليه
قارىء فإنه يسمعه ) وقال ابن أبي حاتم : ( كان أصم يقرىء القراء ويفهم خطأهم ولحنهم
بالشفة ) قال : ( وسمعت علي بن الحسين يقول ( كان عيسى بن مينا قالون أصم شديد
الصمم وكان يقرأ عليه القرآن وكان ينظر إلى شفتي القارىء ويرد عليه اللحن والخطأ )
قال الداني : ( توفي قالون سنة ( 220 ) عشرين ومائتين والله أعلم

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
ورش

هو عثمان بن
سعيد قيل : سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم ، وقيل : سعيد بن عدي بن
غزوان بن داود بن سابق : أبو سعيد ، وقيل : أبو القاسم ، وقيل : أبو عمرو القرشي ،
مولاهم القبطي المصري ، الملقب بورش : شيخ القراء المحققين وإمام أهل الأداء
المرتلين ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ولد سنة ( 110 ) عشر
ومائة بمصر ، ورحل إلى نافع بن أبي نعيم .
قال في النهاية : إنه رحل إلى نافع
ابن أبي نعيم ، فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة ( 155 ) خمس وخمسين ومائة ، له
اختيار خالف به نافعا ، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى
السمن أقرب منه إلى النحافة ، فقيل : إن نافعا لقبه بالورشان ، لأنه كان على قصره
يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه ، وكان نافع يقول : ( هات يا ورشان !
واقرأ يا ورشان ! وأين الورشان ؟ ) ثم خفف فقيل : ورش ، والورشان : طائر معروف وقيل
: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به ولم
يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول  أستـاذي سماني به )
وكان ثقة حجة في القراءة
، قال ابن الجزري : وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال : حدثنا ورش وكان جيد القراءة
حسن الصوت ، إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الحكاية
المعروفة في قدومه على نافع وفيها كانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم
سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر ، وخرجت
وقال النحاس : قال لي أبو يعقوب الأزرق : إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ
لنفسه مقرأ يسـمى مقرأ ورش
توفي ورش بمصر سنة ( 197 ) سبع وتسعين ومائة وولد بها
في الوجه القبلي من أرض الصعيد أخذ عن نافع مباشرة من غير واسطة توفي عن ( 87 ) سبع
وثمانين سنة

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
ابن كثير
المكي


هو أبو معبد محمد أو عياد أو
المطلب عبد الله بن كثير الداري ، نسبة إلى دارين موضع بالبحرين أو بني الدار أو
إلى تميم الداري تابعي ، مولى فارس بن علقمة الكناني ، كان إمام الناس بمكة ، لم
ينازعه فيها منازع ، ولذلك نقل عنه أبو عمر والخليل بن أحمد والشافعي . وكان فصيحا
بليغا جسيما أبيض اللون طويلا أشهل يخضب بالحناء عليه السكينة والوقار ، وقيل : (
من أراد التمام فليقرأ بقراءة ابن كثير )
لقى من الصحابة عبد الله بن الزبير
وأبا أيوب الأنصاري وأنس بن مالك وقرأ على أبي السائب عبد الله بن السائب المخزومي
وعلى أبي الحجاج مجاهد المكي وعلى درباس مولى ابن عباس وعبد الله بن السائب وقرأ
درباس على مولاه ابن عباس وقرأ ابن عباس على أبي وزيد بن ثابت وقرأ زيد وأبي على
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأول راوييه البزي وهو الحسن أحمد بن محمد بن عبد
الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة وإلـيه ينسب ، مولى بني مخزوم المكي ، ومعروف بن
عبد الله القسط وعلى شبل ابن عباد على ابن كثير
وثانيهما قنبل وهو الشديد الغليظ
أول من ألقى نبله ببيت مكة ، فألقيا قنبل فخفف أبو عمر ومحمد بن محمد بن خالد بن
سعد المكي المخزومي ، ولي الشرطة بمكة ، قرأ على أبي الحسن أحمد القواس على أبي
الأخريط على إسماعيل وشبل ومعروف بن مشكان على ابن كثير
وتوفي ابن كثير سنة (
120 ) عشرين ومائة ومولده سنة ( 45 ) خمس وأربعين بمكة ، ونشأ بها ولقي عبد الله بن
الزبير وأبا أيوب الأنصاري وأنس بن مالك ومجاهد بن جبر ودرباس مولى عبد الله بن
عباس
وروى عنهم وأخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن السائب فيما قطع به الحافظ أبو
عمرو الداني وغيره وضعف الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذا القول وقال إنه ليس بمشهور
عندنا قال ابن الجزري وليس ذلك ببعيد فإنه قد أدرك غير واحد من الصحابة
وروى
عنهم وقد روى ابن مجاهد من طريق الشافعي رحمه الله النص على قراءته عليه وعرض أيضا
على مجاهد بن جبر درباس مولى عبد الله بن عباس وروى القراءة عنه إسماعيل ابن عبد
الله القسط وإسماعيل بن مسلم وجرير بن حازم والحارث ابن قدامه وحماد بن مسلم وحماد
بن زيد وخالد بن القاسم والخليل بن أحمد وسليمان بن المغيرة وشبل بن عباد وابنه
صدقه ابن عبد الله وطلحة بن عمرو وعبد الله بن زيد بن يزيد وعبد الملك بن جريج وعلي
بن الحكم وعيسى بن عمر الثقفي والقاسم بن عبد الواحد وقزم بن سويد وقرة بن خالد
ومسلم بن خالد ومطرف بن معقل ومعروف بن مشكان وهارون بن موسى ووهب بن زمعة ويعلى بن
حكيم وابن أبي فديك وابن أبي مليكة وسفيان بن عيينية والرجال وأبو عمرو بن
العلاء
وقد كان ابن كثير أمام الناس في القراءة بمكة فلم ينازعه فيها منازع وكان
فصيحا بليغا مفوها أبيض اللحية طويلا جسما أسمر أشهل العينين يخضب بالحناء عليه
السكينة والوقار قال الأصمعي قلت لأبي عمرو ابن العلاء قرأت على ابن كثير قال نعم
ختمت على ابن كثير بعدما ختمت على مجاهد
وكان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد
قال ابن مجاهد ولم يزل عبد الله هو الإمام المجمع عليه في القراءة بمكة حتى مات سنة
عشرين ومائة
وقال سفيان بن عيينة حضرت جنازة ابن كثير الداري سنة عشرين ومائة
فرحمة الله على ابن كثير كاثر القوم معتلا وإليك ترجمة راوييه البزي
وقنبل

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
البزي

هو أبو
الحسن أحمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة وإليه ينسب مولى بني مخزوم
المكي ومعروف بن عبد الله القسط والبزي أول راوي ابن كثير وأكبر رواته وقد روى
قراءة ابن كثير عن عكرمة بن سليمان بن عبد الله القسط وعن شبل بن عباد عن ابن كثير
ولم ينفرد بقراءة ابن كثير بل روى معه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب في قراءة ابن
كثير لكن البزي كان أشهرهم وأميزهم وأعدلهم ولذلك اشتهر بالرواية عن ابن
كثير
قال في النهاية هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة
وقال الأهوازي أبو زنة الذي ينسب إليه البزي اسمه بشاري فارس من أهل همزان أسلم على
يد السائب بن أبي السائب المخزومي والبزة معناها الشدة فمعنى أبو بزة أبو شدة وكان
البزي أستاذ محقق ضابط متقن ثقة مقرىء مكة ومؤذن المسجد الحرام انتهيت إليه مشيخة
الإقراء بمكة ولد سنة سبعين ومائة قرأ على أبيه وعبد الله بن زياد وعكرمة بن سليمان
ووهب بن واضع
وقرأ عليه إسحاق بن الخزاعي والحسن بن الحباب وأحمد بن فرح وأبو
عبد الرحمن عبد الله بن علي وأبو جعفر محمد بن عبد الله اللهبيان وأبو العباس أحمد
بن محمد المهبي في قول الأهوازي والرهاوي وأبو ربيعة محمد بن إسحاق ومحمد بن هارون
وموسى بن هرون ومضر بن محمد الضبي وأبو حامد أحمد بن محمد بن موسى الخزاعي والعباس
بن أحمد البرتي وأبو علي الحداد وأبو معمر الجمعي ومحمد بن علي الخطيب وروى عنه
القراءة قنبل وحدث عنه أبو بكر أحمد عميد بن أبي عاصم النبيل ويحيى بن محمد بن صاعد
ومحمد بن علي بن زيد الصايغ وأحمد بن محمد بن مقاتل وقد سماه أبو عمر في الروضة
محمد بن عبد الله فأسقط اسمه وأثبت اسم أبيه ولعله من النساخ أو سهو قلم منه والله
أعلم
وروى حديث التكبير مرفوعا من آخر الضحى وقد أخرجه الحاكم أبو عبد الله من
حديثه في المستدرك عن أبي يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن المقري الإمام
بمكة
حدثنا محمد بن علي بن زيد الصايغ حدثنا البزي وقال سمعت عكرمة ابن سليمان
يقول قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر عند خاتمة
كل سورة فإني قرأت على عبد الله ابن كثير فلما والضحى قال كبر حتى تختم وأخبره ابن
كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك وأخبره ابن
عباس أن أبي ابن كعب أمره بذلك وأخبره أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بذلك
قال الحاكم هذا صحيح الإسناد ولم يخرجه البخاري ولا مسلم
وتوفي البزي سنة خمسين
ومائتين عن ثمانين سنة


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
قنبل


هو
محمد بن عبد الرحمن بن خالد محمد بن سعيد بن جرجه أبو عمر المخزومي مولاهم المكي
الملقب بقنبل وكان إماما في القراءة متقنا ضابطا انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز
ورحل الناس إليه من الأقطار وكان من أجل رواة ابن كثير وأوثقهم وأعدلهم وقدم البزي
عليه لأنه أعلا سندا منه إذ هو مذكور فيمن تلقى عنهم قنبل
ولد سنة خمس وتسعين
ومائة وأخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن عون النبال وهو الذي خلفه في القيام
بها بمكة وروى القراءة عن البزي وقرأ على أبي الحسن أحمد القواس على أبي الأخريط
وهب بن واضح على إسماعيل ابن شبل ومعروف بن مشكان على ابن كثير روى القراءة عنه
عرضا أبو ربيعة محمد بن إسحاق وهو أجل أصحابه ومحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن
الصباح وإسحاق بن أحمد الخزاعي سمع منه الحروف ومحمد بن حمدون والعباس بن الفضل صهر
الأمير وأحمد بن محمد بن هارون بن بقرة وأحمد بن موسى بن مجاهد ومحمد بن أحمد بن
شنبوذ ومحمد بن موسى الزيني وعبد الله بن أحمد البلخي وأحمد بن الصقر بن ثوبان
وأحمد بن محمد اليقطيني وعلي بن الحسين بن الرقي وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي
سمع منه الحروف ولم يعرض عليه ومحمد بن عيسى الجصاص وعبد الله بن ثوبان وجعفر بن
محمد السرنديبي وعبد الله بن حمدون كذا سماه الهذلي ولعله محمد وعبد الله بن حبيبي
فيما ذكره الهذلي وهو من أقرانه ومحمد ابن عمرو بن عون ونظيف بن عبد الله الكسروي
من قول جماعة
وقيل بل قرأ على اليقطيني عنه واختلف من سببه تلقبه قنبلا فقيل
اسمه وقيل لأنه من بيت بمكة يقال لهم القنابلة وقيل لاستعماله دواء يقال له قنبيل
معروف عند الصيادلة لداء كان به فلما أكثر منه عرف به وحذفت الياء تعفيفا وقد انتهت
إليه رياسة الإقراء بالحجاز ورحل الناس إليه من الأقطار
قال أبو عبد الله القصاع
وكان على الشرطه بمكة لأنه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون
لما يأتيه من الحدود والأحكام على صواب فولوها لقنبل لعلمه وفضله عندهم
وقال
الذهبي إن ذلك كان في وسط عمره فحمدت مسيرته ثم إنه طعن في السن وشاخ وقطع الإقراء
قبل موته بسبع سنين وقيل بعشر سنين
مات سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين
سنة


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
أبو عمرو البصري

اختلف في اسمه على عدة أقوال فقيل اسمه كنيته وقيل زبان وقيل غير ذلك

نسبه : وهو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحسين بن
الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمر بن تميم بن مر بن
أو بن طانجة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان الإمام السيد أبو عمرو
التميمي المازني البصري أحد القراء السبعة قال الحافظ أبو العلاء الهزاني
هذا الصحيح الذي عليه الحذاق من النساب


ولد سنة ثمان وستين وقيل سنة سبعين وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج فقرأ
بمكة والمدينة وقرأ أيضا بالكوفة والبصرة على جماعة كثيرة فليس في القراء
السبعة أكثر شيوخا منه سمع أنس بن مالك وغيره وقرأ على الحسن بن أبي الحسن
البصري وحميد بن قيس الأعرج وأبي العالية رفيع بن مهران الرياحي على
الصحيح وسعيد بن جبير وشيبة بن نصاح وعاصم بن أبي النجود وعبد الله بن أبي
السحاق الحضرمي وعبد الله بن كثير المكي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد
المخزومي وعكرمة مولى ابن عباس ومجاهد بن جبر


وروى القراءة عنه عرضا وسماعا أحمد بن محمد بن عبد الله الليثي المعروف
بختن ليث وأحمد بن موسى اللؤلؤي وإسحاق بن يوسف بن يعقوب الأنباري المعروف
بالأزرق وحسين بن علي الجعفي وخارجة بن مصعب وخالد بن جبلة البشكري وداود
بن اليزيد الأودي وأبو زيد سعيد بن أومس وسلام بن سليمان الطويل وسهل بن
يوسف وشجاع ابن أبي قريب الأصمعي وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب بن عطاء
الخفاف وعبد الله بن معاذ وعبيد بن عقيل وعدي بن الفضل بن عامر الأزدي
وعلي بن نصر الجهضمي وعصمة بن عروة الفقيمي وعيسى ابن عمر الهمداني ومحبوب
ابن الحسن ومحمد بن الحسن أبو جعفر الروامسي فيما ذكر الأهوازي في مفردته
ومسعود بن صالح ومعاذ بن مسلم النحوي ومعاذ بن معاذ ونعيم بن مسيرة ونعيم
بن يحيى السعيدي وهارون ابن سوس الأعور ويحيى بن المبارك اليزيدي ويعلى بن
عبيد ويونس بن حبيب


وروى عنه الحروف محمد بن الحسن بن أبي سارة وسيبويه وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والزهد والأمانة والدين


قال الأصمعي قال لي أبو عمرو لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك لفعلت
لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها ولولا أن
ليس لي أن أقرأ إلا بما قرأ لقرأت كذا وكذا وكذا وذكر حروفا


وقال أبو عبيدة كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وتفرد للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث ليال


وقال أيضا حدثنا أبو عمرو قال أخافنا الحجاج فهرب أبي نحو اليمن وهربت معه فبينما نحن نسير إذ أعرابي ينشد على بعير له


(لا تضيقن بالأمور فقد تفرج % غماؤها بغير احتيال)


(ربما تكره النفوس من الأمر % له فرجة كحل العقال)


فقال أبي ما الخبر فقال مات الحجاج فكنت بقوله فرجة أسرعني بقوله مات الحجاج والفرجة بالفتح من الهم وبالضم من الحائط


وقال الأصمعي سمعت أبا عمرو يقول ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني وقال الأصمعي
أنا لم أر بعد أبي عمرو أعلم منه وكان إذا دخل شهر رمضان لم يتم فيه بيت
شعر سمعته يقول


(أشهد أن الله يضل ويهدي % ولله مع هذه الحجة على عباده)


قال في النهاية أخبرنا الحسن بن أحمد بن هلال عن الشيخ أبي الحسن علي بن
أحمد المقدسي أنبأنا عبد الوهاب بن سكينة في آخرين أخبرنا الحسن بن أحمد
الحافظ أنبأنا أحمد بن علي المقرىء أنبأنا عمر بن إبراهيم الزهري


حدثنا عبد الله بن الحسن النحاس حدثنا أحمد بن الحسن دبيس حدثني صالح
الرازي وأبو صالح الطاطري قالا حدثنا محمد بن عمر القصبي حدثنا عبد الوارث
قال حججت سنة من السنين مع أبي عمرو ابن العلاء وكان رفقي فمررنا ببعض
المنازل فقال قم بنا فمشيت فأقعدني معه عند ميل وقال لي لا تبرح حتى أجيئك
وكان منزل قفر لا ماء


فيه فاحتبس علي ساعة فاغتممت فقمت أقتفيه الأثر فإذا هو في مكان لا ماء
فيه فإذا عين وهو يتوضأ للصلاة فنظر إلي فقال يا عبد الوارث أكتم علي ولا
تحدث بما رأيت أحدا فقلت نعم يا سيد القراء قال عبد الوارث فوالله ما حدثت
به أحدا حتى مات وعن الأخفش قال مر الحسن بأبي عمرو وحلقته متوافرة والناس
عكوف فقال من هذا فقالوا أبو عمرو فقال لا إله إلا الله كادت العلماء أن
تكون أربابا كل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل يؤول


وعن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت
يا رسول الله قد اختلفت علي القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ فقال أقرأ
بقراءة أبي عمرو بن العلاء


وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قراءة أبي عمرو أحب القراءات إلي قرأ
على ابن كثير ومجاهد وسعيد بن جبير على ابن عباس على أبي على رسول الله
صلى الله عليه وسلم


قال ابن مجاهد وحدثونا عن وهب ابن جرير قال قال لي شعبة تمسك بقراءة أبي
عمرو فإنها ستصير للناس إسنادا وقال أيضا حدثني محمد بن عيسى ابن حيان
حدثنا نصر بن علي قال قال لي أبي قال شعبة أنظر ما يقرأ أبو عمرو مما
يختار لنفسه فإنه سيصير للناس إسنادا قال نصر قلت لأبي كيف تقرأ قال على
قراءة أبي عمرو وقلت للأصمعي كيف تقرأ قال على قراءة أبي عمرو قال ابن
الجزري وقد صح ما قاله شعبة رحمه الله فالقراءة عليها الناس اليوم بالشام
والحجاز واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو فلا تجد أحدا يلقن القرآن إلا على
حرفه خاصة في الفرش وقد يخطئون في الأصول ولقد كانت الشام تقرأ بحرف ابن
عامر إلى حدود الخمسمائة فتركوا ذلك لأن شخصا قدم من أهل العراق وكان يلقن
الناس بالجامع الأموي على قراءة أبي عمرو فاجتمع عليه خلق واشتهرت هذه
القراءة عنه وأقام سنين كذا بلغني وإلا فما أعلم السبب في إعراض أهل الشام
عن قراءة ابن عامر وأخذهم بقراءة أبي عمرو وأنا أعد ذلك من كرامات شعبة


ولقد ولد أبو عمرو بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة قلت قال غير واحد مات على قول الأكثرين سنة أربع وخمسين ومائة


وقيل سنة خمس وخمسين وقيل سنة سبع وخمسين وأبعد من قال سنة ثمان وأربعين ومائة


وقال أبو عمرو الأسدي لما أتى نعي أبي عمرو أتيت أولاده فعزيتهم عنه فإني
لعندهم إذ أقبل يونس بن حبيب فقال نعزيكم وأنفسنا بمن لا نرى شبها له آخر
الزمان والله لو قسم علم أبي عمرو وزهده على مائة إنسان لكانوا كلهم علماء
زهادا والله لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسره ما هو عليه رحمة
الله على أبي عمرو قارىء البصرة ونحويها


__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
حفص الدوري

هو
أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدس بن صهبان ويقال صهيب
الدوري نسبة إلى دور موضع ببغداد بالعراق ومحله بالجانب الشرقي ولد بها
فهو الدور الأزدي البغدادي النحوي الضرير نزيل سامرا أمام القراءة في عصره
وشيخ القراءة بالناس في زمانه ثقة ثبت كبير ضابط أول من جمع القراءات قال
رحل الدوري في طلب القراءات وقرأ بسائر الحروف السبعة
وتعلم الشواذ وسمع من ذلك شيئا كثيرا قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع
وقرأ أيضا عليه وعلى أخيه يعقوب بن جعفر عن ابن حجاز عن أبي جعفر وسليم عن
حمزة ومحمد بن سعدان عن حمزة وعلي الكسائي لنفسه ولأبي بكر عن عاصم وحمزة
بن القاسم عن أصحابه ويحيى بن المبارك اليزيدي وشجاع بن أبي نصر البلخي
وقول الهزلي أنه قرأ على أبي بكر نفسه وهم بل على الكسائي عنه وقرأ عليه
وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي وأحمد بن فرح بالحاء المهملة
أبو جعفر المفسر المشهور وأحمد بن محمد بن حماد بن ماهان فيما ذكره أبو
علي الرهاوي وأحمد بن يزيد الحلواني وأحمد بن مسعود السراج وإسحاق بن
إبراهيم العسكري وإسماعيل بن أحمد وإسماعيل ابن يونس بن ياسين وبكر بن
أحمد السراويلي وجعفر بن عبد الله بن الصباح وجعفر ابن أسد وجعفر بن محمد
بن عبد الله الفارض وجعفر بن محمد الرافعي وجعفر ابن محمد بن الهيثم
والحسن بن علي بن بشار بن العلاف والحسن بن الحسين الصواف والحسن بن عبد
الوهاب والحسن الحداد والخضر بن الهيثم السطوسي وسعيد بن عبد الرحيم أبو
عثمان الضرير وصالح بن يعقوب وعباس بن محمد وعبد الرحمن بن عبدوس وعبد
الله بن أحمد الفسطاطي وعبد الله بن أحمد البلخي وعبد الله بن أحمد بن
حبيب النحوي وعبد الله ابن بكار وعثمان بن خرزاذ وعلي بن سليم الدوري وعلي
بن محمد بن فارس بن عبديل وعلي بن الحسين الفارس وعمر ابن أحمد بن نصر
الكاغذي وعمر بن محمد بن برزة الأصبهاني وعمر بن محمد الكاغذي والقاسم بن
زكريا المطرز والقاسم بن عبد الوارث والقاسم بن محمد بن سنان فيما ذكره
الرهاوي ومحمد ابنه نفسه ومحمد بن أحمد البرمكي ومحمد بن أحمد بن أبي واصل
ومحمد بن حمدان التستري ومحمد بن حمدون القطيعي ومحمد بن فرح الغساني
ومحمد بن محمد بن النفاخ أبو الحسن الباهلي ومحمد بن هارون المنقى ونوح بن
منصور وهارون ابن علي المزوق ومحمد بن عبد الرزاق وأبو عبد الله الحداد
قال أبو داود ورأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري وقال أحمد ابن
فرح المفسر سألت الدوري ما يقول في القرآن قال كلام الله غيرمخلوق ولد
أيام المنصور سنة خمسين ومائة في الدور وهو موضع بقرب بغداد كما تقدم
وتوفي في شوال سنة ست وأربعين ومائتين على الصحيح أيام المتوكل ويليه أخوه
في الأخذ عن أبي عمرو وهو السوسي

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
السوسي

هو
أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الجاورد بن
مسرح الرستبي السويسي الرقي مقرىء ضابط محرر ثقة أخذ القراءة عرضا وسماعا
عن أبي محمد اليزيدي وهو من أجل أصحابه
روى القراءة عن ابنه أبو المعصوم محمد وموسى بن جرير النحوي وأبو الحارث محمد بن أحمد
الطرسوسي الرقي وأحمد بن محمد الرافقي وأحمد بن حفص المصيص ومحمد بن سعيد
الحراني وعلي بن محمد السعدي وأحمد بن يحيى الشمشاطي وعلي بن أحمد بن محمد
الثقري ومحمد بن إسماعيل القرشي وعلي بن الحسين الرقي ومحمود بن محمد
الأديب الأنطاكي وموسى ابن جمهور وأبو الحسن بن زرعه وإسماعيل ابن يعقوب
وعلي بن موسى بن بزيغ وأحمد بن شعيب النسائي الحافظ وجعفر بن سليمان
المشحلائي وأبو عثمان النحوي والحسين بن علي الخياط ولم أجد من كتب عن
مولده ولكن عرف مولده بتاريخ وفاته تقريبا فقيل أنه توفي أول سنة إحدى
وستين ومائتين وقد قارب السبعين قال في النشر وفي النوير وقد قارب التسعين
فرضي الله عنه ورحمه الله رحمة واسعة وأسكنه هو وأخواته من المقرئين أعلى
الجنان والله أعلم


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
ابن عامر

هو
عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر بن عبد الله بن عمران
اليحصبي بضم الصاد وكسرها نسبة إلى يحصب بن دهمان بن عامر بن حمير بن سبأ
بن يشجب بن يعرب ابن قحطان بن عامر وهو هود عليه السلام وقيل يحصب بن مالك
بن أصبح بن أبرهة بن الصباح وفي يحصب الكسر والضم فإذا ثبت الكسر فيه جاز
الفتح في النسبة فعلى هذا يجوز في اليحصبي الحركات الثلاث وقد اختلف في
كنيته كثيرا والأشهر أنه أبو عمران إمام أهل الشام في القراءة والذي انتهت
إليه مشيخة الأقراء بها كان إماما كبيرا وتابعيا جليلا أم المسلمين
بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده فكان
يأتم به وهو أمير المؤمنين وجمع له بين الإمامة والقضاء ومشيخة الاقراء
بدمشق ودمشق دار الخلافة ومحط رحال العلماء والتابعين فأجمع الناس على
قراءته وعلى تلقيها بالقبول وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين قال
الحافظ أبو عمرو أخذ القراءة عرضا عن أبي الدرداء وعن المغيرة بن أبي شهاب
صاحب عثمان بن عفان وقيل عرض على عثمان نفسه قال ابن الجزري في الغاية وقد
ورد في إسناده تسعة أقوال أصحها أنه قرأ على المغيرة الثاني أنه قرأ على
أبي الدرداء وهو غير بعيد فقد أثبته الحافظ أبو عمرو الداني الثالث أنه
قرأ على فضالة بن عبيد وهو جيد الرابع أنه سمع قراءة عثمان وهو محتمل
الخامس أنه قرأ عليه بعض القرآن ويمكن السادس أنه قرأ على واثلة بن الأسقع
ولا يمتنع السابع أنه قرأ على عثمان جميع القرآن وهو بعيد ولا يثبت الثامن
أنه قرأ على معاوية ولا يصح التاسع أنه قرأ على معاذ وهو رواه وأما قول من
قال أنه لا يدري على من قرأ فإن ذلك قول ساقط أقل من أنه ينتدب للرد عليه
وقد استبعد أبو عبد الله الحافظ قراءته على أبي الدرداء ولا أعلم
لاستبعاده وجها ولا سيما وقد قطع به غير واحد من الأئمة واعتمده دون غيره
الحافظ أبو عمرو الداني وناهيك به وأما طعن ابن جرير فيه فهو مما عد من
سقطات ابن جرير حتى قال السخاوي قال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي إياك
وطعن الطبري على ابن عامر وأما قول أبي طاهر بن أبي هاشم في ذلك فلا يلتفت
إليه وما نقل عن ابن مجاهد في ذلك فغير صحيح بل قول ابن مجاهد وعلى قراءته
أهل الشام والجزيرة أعظم دليل على قوتها وكيف يسوغ أن يتصور قراءة لا أصل
لها ويجمع الناس وأهل العلم من الصدر الأول وإلى آخر وقت على قبولها
وتلاوتها والصلاة بها وتلقينها مع شدة مؤاخذتهم في السير ولا زال أهل
الشام قاطبة على قراءة ابن عامر تلاوة وصلاة وتلقينا إلى قريب الخمسمائة
وأول من لقن لأبي عمرو فيما قيل ابن طاووس هذا وقد كان في زمن عمر بن عبد
العزيز الذي ما تسامح له في ضربه على عدم رفع يديه في الصلاة
وقال أبو علي الأهوازي كان عبد الله بن عامر إماما عالما ثقة فيما أتاه
حافظا لما رواه متقنا لما وعاه عارفا فهما قيما فيما جاء به صادقا فيما
نقله من أفاضل المسلمين وخيار التابعين وأجلة الراوين لا يتهم في دينه ولا
يشك في يقينه ولا يرتاب في أمانته ولا يطعن عليه في روايته صحيح نقله فصيح
قوله عاليا في قدره مصيبا في أمره مشهورا في علمه مرجوعا إلى فهمه لم يتعد
فيما ذهب إليه الأثر ولم يقل قولا يخالف فيه الخبر ولي القضاء بدمشق بعد
بلال بن أبي الدرداء قلت إنما تولى القضاء بعد أبي إدريس الخولاني وكان
إمام الجامع بدمشق وهو الذي كان ناظرا على عمارته حتى فرغ قال يحيى بن
الحارث وكان رئيس الجامع لا يرى فيه بدعة إلا غيرها
ولد ابن عامر ستة إحدى وعشرين هجرية وقال خالد بن يزيد سمعت عبد الله بن
عامر اليحصبي يقول ولدت سنة ثمان من الهجرة في البقا بضيعة يقال لها رحاب
وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وذلك قبل فتح دمشق وانقطعت
إلى دمشق بعد فتحها ولي تسع سنين قال في الغاية وهذا أصح من الذي قبله
لثبوته عنه نفسه وقد ثبت سماعه من جماعة من الصحابة منهم معاوية بن أبي
سفيان والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد
روى القراءة عنه عرضا يحيى بن الحارث الذماري وهو الذي خلفه في القيام بها
وأخوه عبد الرحمن بن عامر وربيعة بن يزيد وجعفر بن ربيعة وإسماعيل بن عبد
الله بن أبي المهاجر وسعيد بن عبد العزيز وخلاد بن يزيد بن صبيح المري
ويزيد بن أبي مالك توفي بدمشق يوم عاشورا سنة ثمان عشرة ومائة ورواته هشام
وابن ذكوان


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
هشام

هو
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي وقيل الظفري الدمشقي
إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة
وكان فصيحا علامة واسع الرواية
ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة أيام المنصور قرأ على عراك المري وأيوب بن تميم
على يحيى الزماري على عبد الله بن عامر بسنده عن الرسول صلى الله عليه
وسلم وأخذ القراءة عرضا عن أيوب بن تميم وعراك بن خالد وسويد بن عبد
العزيز والوليد بن مسلم وصدقة بن خالد ومدرك بن أبي سعد وعمر بن عبد
الواحد وروى الحروف عن عتبة بن حماد وعن أبي دحية معلى بن دحية عن نافع
وروى عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة والدراوردي ومسلم بن خالد الزنجي
وخلق كثير وروى عن ابن لهيعة بالإجازة
روى القراءة عنه أبو عبيد القاسم بن سلام قبل وفاته بنحو أربعين سنة وأحمد
بن يزيد الحلواني وأحمد بن أنس وإبراهيم بن دحيم وإسحاق ابن أبي حسان
وإسماعيل بن الحويري وأبو محمد أحمد بن محمد البيساني وأحمد بن مامويه
ومحمد بن محمد الباغندي وأحمد بن المعلى وإبراهيم ابن عباد وأحمد بن محمد
البطر والعباس بن الفضل وأحمد بن النضر وإسحاق بن داود وأحمد ابن يحيى
الجارود وعبد الله بن محمد الفرهاداني ومحمد بن محمد ليامي ومحمد بن إسحاق
الصغاني وإبراهيم بن يوسف وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمر والحسن بن علي
العمري وأبو عبد الله ابن الخصيب وهارون بن موسى الأخفش وعبد الصمد ابن
عبد الله ابن عبد الصمد وجعفر بن محمد بن الهيثم فيما ذكره الأهوازي وفيه
نظر بل لا يصح وروى عنه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وهما من شيوخه
والبخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجه في سننهم وحدث الترمذي عن
رجل عنه وبقي بن مخلد وجعفر الغرياني وأبو زرعة الدمشقي وخلق قال يحيى بن
معين ثقة وقال النسائي لا بأس به وقال الدارقطني صدوق كبير المحل وكان
فصيحا علامة واسع الرواية قال عبدان الأهوازي سمعته يقول ما أعدت خطبة منذ
عشرين سنة وقال محمد بن حريم سمعته يقول في خطبته قولوا الحق يريكم الحق
منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق وقال أبو علي أحمد بن محمد
الأصبهاني المقري لما توفي أيوب بن تميم رجعت الإمامة في القراءة إلى
رجلين ابن ذكوان وهشام
قال وكان هشام مشهورا بالنقل والقصاصة والعلم والرواية والدراية رزق كبر
السن وصحة العقل والرأي فارتحل الناس إليه في القراءات والحديث وقال أبو
زرعة من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث وقال أحمد بن
أبي الحواري إذا حدثت في بلد فيها مثل أبي الوليد هشام بن عمار فيجب
للحيتي أن تحلق أخبرني أحمد ابن إبراهيم المنبجي في آخرين أذنا أنبأنا
محمد بن محمد بن نصر أنا جدي أبو القاسم الحافظ قرأت على أبي القاسم بن
السمرقندي عن أبي عبد الله ابن محمد بن فرج الأندلسي يعني أبا عبد الله
الحميدي قال أخبرني بعض أهل الحديث ببغداد أن هشام بن عمار قال سألت الله
عز وجل سبع حوائج فقضى ستا والواحدة ما أدري ما صنع فيها سألته أن يغفر لي
ولوالدي وهي التي لا أدري وسألته أن يرزقني الحج ففعل وسألته أن يعمرني
مائة سنة ففعل وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل وسألته
أن أخطب على منبر دمشق ففعل وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل مات
رحمه الله سنة خمس وأربعين ومائتين وقيل سنة أربع وأربعين ومائتين
ولد يوم عاشوراء سنة مائة وثلاث وسبعون

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
ابن ذكوان

هو
عبد الله بن أحمد بن بشر ويقال بشير ابن ذكوان بن عمرو ابن حسان بن داود
بن حسنون بن سعد بن غالب ابن فهر بن مالك ابن النضر أبو عمرو وأبو محمد
القرشي الفهري الدمشقي الإمام الأستاذ الشهير الراوي الثقة الضابط المقري
شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق انتهت إليه مشيخة الإقراء بعد
أيوب بن تميم
أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن تميم وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة بدمشق
قال أبو عمرو الحافظ وقرأ على الكسائي حين قدم الشام وروى الحروف سماعا عن
إسحاق بن المسيبي عن نافع روى القراءة عنه ابنه أحمد وأحمد بن أنس وأحمد
بن محمد بن مأمويه وأحمد ابن يوسف التغلبي وأحمد بن محمد ويقال محمد بن
أحمد بن محمد البيساني وأحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء وإسحاق ابن داود
وإسماعيل بن الحويرسي والحسين بن إسحاق وجعفر بن حمد ابن كرار وسهل بن عبد
الله بن الفرخان الزاهد وأبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو الدمشقي المقري
توفي أيوب بن تميم فرجعت الإمامة في القراءة إلى رجلين ابن ذكوان وهشام
قال وكان هشام مشهورا بالنقل والفصاحة والعلم والرواية والدراية رزق كبر
السن وصحة العقل والرأي فارتحل الناس إليه في القراءات والحديث
وتوفي ابن ذكوان يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين رحمه الله وأثابه

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
عاصم

هو
عاصم بن بهدلة أبي النجود بفتح النون وضم الجيم وقد غلط من ضم النون أبو
بكر الأسدي مولاهم الكوفي الحناط بالمهملة والنون شيخ الإقراء بالكوفة
وأحد القراء السبعة ويقال أبو النجود اسم أبيه لا يعرف له اسم غير ذلك
وبهدلة اسم أمه وقيل اسم أبي النجود عبد الله وهو الإمام الذي انتهت إليه
رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي في موضعه جمع بين
الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن
قال أبو بكر بن عياش لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول ما رأيت أحدا
أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود وقال يحيى بن آدم حدثنا حسن بن صالح
قال ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء وقال ابن
عباس قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا وقال
حماد بن سلمة رأيت حبيب بن الشهيد يعقد الآن في الصلاة ورأيت عاصم بن
بهدلة يعقد ويصنع مثل صنيع ابن حبيب
وروى حماد بن سلمة وأبان العطار عن عاصم أن أبا وائل ما قدم عليه إلا قبل
كفه وقال حفص كان عاصم إذا قرىء عليه أخرج يده فعد وكان من التابعين
روى عن أبي رمثة رفاعة يثربي التميمي والحارث بن حسان البكري وكانت لهما
صحبة أما حديثه عن أبي رمثة فهو في مسند أحمد بن حنبل وأما حديثه عن
الحارث فهو في كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام
أخذ القراءة عرضا عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي عمرو
الشيباني روى القراءة عنه أبان بن تغلب وأبان بن يزيد العطار وإسماعيل بن
مجالد والحسن بن صالح وحفص بن سليمان والحكم بن طهير وحماد بن سلمة في قول
وحماد بن يزيد وحماد بن أبي زياد وحماد بن عمرو وسليمان شعيب أبو بكر شعبة
بن عياش وشيبان بن معاوية والضحاك ابن ميمونة وعصمة بن عروة وعمرو بن خالد
والمفضل بن محمد والمفضل ابن صدقة فيما ذكره الأهوازي ومحمد بن رزيق ونعيم
ابن ميسرة ونعيم بن يحيى وخلق لا يحصون وروى عنه حروفا من القرآن أبو عمرو
ابن العلاء والخليل بن أحمد والحارث ابن نبهان وحمزة الزيات والحمادات
والمغيرة الضبي ومحمد بن عبد الله العزرمي وهارون بن موسى قال أبو بكر ابن
عياش قال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكنت أرجع
من عنده فأعرض على زر وقال حفص قال لي عاصم ما كان من القراءة التي أقرأتك
بها فهي القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وما كان
من القراءة التي أقرأتها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على
زر بن حبيش عن ابن مسعود وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن عاصم
بن بهدلة فقال رجل صالح خير ثقة فسألته أي القراءة أحب إليك قال قراءة أهل
المدينة فإن لم تكن فقراءة عاصم قال في الغاية ووثقه أبو زرعة وجماعة
وقال أبو حاتم محله الصدق وحديثه مخرج في الكتب الستة وقال أبو بكر بن
عياش كان الأعمش وعاصم وأبو حسين سواء كلهم لا يبصرون وجاء رجل يقول عاصما
فوقع وقعة شديدة فما كرهه ولا قال له شيئا وقال أبو بكر بن عياش دخلت على
عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية يحققها حتى كأنه يصلي (^ثم
ردوا إلى الله مولاهم الحق) وفي رواية فهمز فعلمت أن القراءة منه سجية
توفي آخر سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة ثمان وعشرين ومائة فلعله في أولها
بالكوفة

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
شعبة


شعبة
بن عياش بن سالم أبو بكر الحناط بالنون الأسدي النهشلي الكوفي الإمام
العلم راوي عاصم اختلف في اسمه على ثلاثة عشر قولا أصحها شعبة وقيل غير ذلك
ولد سنة خمس وتسعين عرض القرآن على عاصم ثلاث مرات وعلى عطاء بن سائب
وأسلم المنقري وعرض عليه أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى وعبد الرحمن بن
أبي حماد وعروة بن محمد الأسدي ويحيى ابن محمد العليمي وسهل بن شعيب قال
الداني ولا يعلم أحد عرض عليه القرآن غير هؤلاء الخمسة وروى عنه الحروف
سماعا من غير عرض إسحاق بن عيسى وإسحاق بن يوسف الأزرق وأحمد بن جبير
وبريد بن عبد الواحد وحسين بن عبد الرحمن وحسين بن علي الجعفي وحماد بن
أبي زياد وطاهر بن أبي أحمد الزبيري وعبد الله بن عمرو بن أبي أمين وعبد
المؤمن بن أبي حماد البصري وعبد الجبار بن محمد العطاري وعبد الحميد بن
صالح وعبيد بن نعيم وعلي بن حمزة الكسائي والمعافى بن يزيد والمعلى بن
منصور الرازي وميمون بن صالح الدارمي وهارون بن حاتم ويحيى بن آدم ويحيى
بن سلمان الجعفي وخلاد بن خالد الصيرفي وعبد الله بن صالح وأحمد بن عبد
الجبار والعطاردي وعمر دهرا إلا أنه قطع الإقراء قبل موته
بسبع سنين وقيل بأكثر وكان إماما كبيرا عالما عاملا حجة من كبار أئمة السنة
قال أبو داود حدثنا حمزة بن سعيد المروزي وكان ثقة قال سألت أبا بكر بن
عياش أوقد بلغك ما كان من أمر ابن عليه في القرآن قال ويلك من زعم أن
القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه وروى
يحيى بن أيوب عن أبي عبد الله النخعي قال لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش
خمسين سنة وكذا قال يحيى بن معين وقال أبو هشام الرفاعي سمعت أبا بكر بن
عياش يقول أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن
لأن الله تعالى يقول (^ للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم
الصادقون )
فمن سماه الله صادقا فليس يكذب هم قالوا يا خليفة رسول الله ولما حضرته
الوفاة بكت أخته فقال لها ما يبكيك أنظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها
ثمان عشرة ألف ختمة
توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين ومائة رضي الله عنه

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
حفص

هو
حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري
البزاز ويعرف بحفيص أخذ القراءة عرضا وتلقينا عن عاصم وكان ربيبه ابن زوجته
ولد سنة تسعين قال الداني وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ونزل
بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ بها أيضا وقال يحيى ابن معين الرواية
الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أبي عمر حفص بن سليمان وقال أبو
هشام الرفاعي كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم وقال الذهبي أما القراءة فثقة
ثبت ضابط لها بخلاف حاله في الحديث قال ابن المنادي قرأ على عاصم مرارا
وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف
التي قرأ على عاصم وأقرأ الناس دهرا وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم
ترتفع إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد روي عن حفص أنه قال قلت لعاصم
أبو بكر شعبة يخالفني في القراءة فقال أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد
الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب وأقرأته بما أقرأني به زر بن حبيش عن
عبد الله بن مسعود قال ابن مجاهد بينه وبين أبي بكر من الخلف في الحروف
خمسمائة وعشرون حرفا في المشهور عنهما وذكر حفص أنه لم يخالف عاصما في شيء
من قراءته إلا في حرف الروم (^ الله الذي خلقكم من ضعف ) قرأه بالضم وقرأه
عاصم بالفتح
وروى القراءة عنه عرضا وسماعا أناس كثيرين منهم حسين بن محمد المروزي
وحمزة بن القاسم الأحول وسليمان بن داود الزهراني وحمدان ابن أبي عثمان
الدقاق والعباس بن الفضل الصفار وعبد الرحمن بن محمد ابن واقد ومحمد بن
الفضل زرقان وخلف الحداد وعمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح وهبيرة بن محمد
التمار وأبو شعيب القواس والفضل بن يحيى بن شاهي بن فراس الأنباري وحسين
بن علي الجعفي وأحمد بن جبير الأنطاكي وسليمان الفقيمي توفي سنة ثمانين
ومائة على الصحيح


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
حمزة

هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الإمام الجد أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم وقيل من صميم العرب الزيات أحد القراء السبعة
ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة بالسنة فيحتمل أن يكون رأي بعضهم أخذ
القراءة عرضا عن سليمان الأعمش وحمران بن أعين وأبي إسحاق السبيعي ومحمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وطلحة بن مصرف ومغيرة بن مقسم ومنصور وليث بن
أبي سليم وجعفر بن محمد الصادق وقيل بل قرأ الحروف على الأعمش ولم يقرأ
عليه جميع القرآن قالوا استفتح حمزة القرآن من حمران وعرض على الأعمش وأبي
إسحاق وابن أبي ليلى وكان الأعمش يجود حرف ابن مسعود وكان ابن أبي ليلى
يجود حرف علي وكان أبو إسحاق يقرأ من هذا الحرف ومن هذا الحرف وكان حمران
يقرأ قراءة ابن مسعود ولا يخالف مصحف عثمان يعتبر حروف معاني عبد الله ولا
يخرج من موافقة مصحف عثمان وهذا كان اختيار حمزة
مزاياه قال رأيت في منامي كأني عرضت على الله فقال يا حمزة اقرأ ما علمتك
فوثبت قائما فقال لي اجلس فإني أحب أهل القرآن فقرأت حتى بلغت سورة طه
فقلت وأنا اخترتك فقال بين فلبيت فقرأت رحتى بلغت سورة يس فأردت أن أقول
تنزيل العزيز الرحيم فقال تنزيل العزيز كذا قرأته حملة العرش وكذا يقرأ
المقربون ثم رعا بسوار من ذهب فسورني به فقال هذا بقراءتك القرآن ثم دعا
بمنطقة فمنطقني بها فقال هذا بصومك ثم توجني بتاج فقال هذا بإقرائك الناس
القرآن يا حمزة لا تدع تنزيل العزيز فإني أنزلته إنزالا وإليه أشار
الشاطبي بقوله بما أزكاه وكان لا يأخذ أجرا على القرآن لأنه تمذهب بحديث
التغليظ في أخذ الأجرة عليه حمل إليه رجل من مشاهير الكوفة كان قد ختم
عليه القرآن جملة دراهم فردها عليه وقال أنا لا آخذ أجرا على القرآن أرجو
بذلك الفردوس
وعرض عليه تلميذ له ماء في يوم حر فأبى وإليهما أشار الشاطبي بقوله من
متورع بمتورع وقال عنه الأعمش هذا حبر القرآن وقال سفيان الثوري غلب حمزة
الناس على القرآن والفرائض وإليه أشار بالإمام وكان يتكلف الوحل بالشتاء
والشمس بالصيف وإليه أشار بصبور وهو فيه أصحاب الترتيل وقيل ما رؤي قط إلا
وهو يقرأ وقيل كان يختم كل شهر خمسا أو تسعا وعشرين ختمة وإليه أشار بمرتل
وكان يصلي بعد الإقراء أربع ركعات ويصلي الظهر والعصر بين المغرب والعشاء
ويقوم أكثر الليل قرأ على أبي عبد الله جعفر الصادق على أبيه أبي جعفر
محمد الباقر على أبيه أبي الحسين علي زين العابدين على أبيه أبي عبد الله
الحسين على أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلى أبي
محمد سليمان بن مهران الأعمش وعلى يحيى ابن وثاب الأسدي على أبي شبل علقمة
النخعي على عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي على المنهال بن عمر على سعيد بن جبير على
عبد الله بن عباس على أبي بن كعب وعلى حمران بن أعين على أبي الأسود على
عثمان وعلي رضي الله
عنهما انتهى
قرأ عليه أي روى القراءة عنه إبراهيم بن أدهم وإبراهيم بن إسحاق ابن راشد
وإبراهيم بن طعمة وإبراهيم بن علي الأزرق وإسحاق بن يوسف الأزرق وإسرائيل
بن يونس السبيعي وأشعث بن عطاف وبكر بن عبد الرحمن وجعفر بن محمد الخشكني
وحجاج بن محمد والحسن بن بنت الشمالي والحسن بن عيسى وحمزة بن القاسم
الأحول وخالد بن يزيد الطبيب وخلاد بن خالد الأحول وربيع بن زياد وسعيد بن
أبي الجهم ومسلم الأبرش المجدر وأبو الأحوص سلام بن سليم وسليمان بن أيوب
وسليمان بن يحيى الضبي وسليم بن عيسى وهو أضبط أصحابه وسليم بن منصور
وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله وشعيب بن حرب وزكريا بن يحيى ابن اليماني
وصباح بن دينار وعائد بن أبي عائد أبو بشر الكوفي وعبد الرحمن ابن أبي
حماد وعبد الرحمن بن قلوقا وعبد الله بن صالح بن مسلم العجلي وعبيد الله
بن موسى وعلي بن حمزة الكسائي أجل أصحابه وعلي بن صالح بن حيي وأبو عثمان
عمرو بن ميمون القناد وغالب بن فائد ومحمد بن حفص الحنفي ومحمد بن زكريا
ومحمد بن عبد الرحمن النحوي ومحمد بن أبي عبد الهذلي ومحمد بن عيسى الراشي
بن فضيل بن غزوان ومحمد بن الهيثم النخعي ومحمد بن واصل المؤدب ومندل بن
علي ومنذر بن الصباح ونعيم بن يحيى السعيدي ويحيى بن زياد الفراء ويحيى بن
علي الخزاز ويحيى بن المبارك اليزيدي ويوسف ابن إسباط ومحمد بن مسلم
العجلي كما ذكر أبو الحسن الخياط وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم
والأعمش وكان إماما حجة ثقة مثبتا رضيا قيما بكتاب الله بصيرا بالفرائض
عارفا بالعربية حافظا للحديث عابدا خاشعا زاهدا ورعا قانتا لله عديم
النظير وكان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجوز والجبن إلى
الكوفة قال عبد الله العجلي قال أبو حنيفة لحمزة شيئان غلبتنا عليهما لسنا
ننازعك فيهما القرآن والفرائض وقال سفيان الثوري غلب حمزة الناس على
القرآن والفرائض وقال أيضا عنه ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر
وقال عبيد الله بن موسى كان حمزة يقرىء القرآن حتى يتفرق الناس ثم ينهض
فيصلي أربع ركعات ثم يصلي ما بين الظهر إلى العصر وما بين المغرب والعشاء
وكان شيخه الأعمش إذا رآه قد أقبل يقول هذا جد القرآن
وروي عنه أنه كان يقول لمن يفرط في المد والهمزة لا تفعل أما علمت أن ما
كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق الجعودة فهو قطط وما كان فوق القراءة
فليس بقراءة قال يحيى بن معين سمعت محمد بن فضيل يقول ما أحسب أن الله
يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة
توفي سنة ست وخمسين ومائة على الصواب والله أعلم


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
خلف

هو
خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف بن ثعلب بن هشيم بن ثعلب بن داود بن مقسم بن
غالب أبو محمد الأسدي ويقال خلف بن هشام وابن أبي طالب بن غراب الإمام
العلم أبو محمد البزار بالراء البغدادي أحد القراء العشرة الرواة عن سليم
عن حمزة
ولد سنة خمسين ومائة وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين وابتدأ في الطلب وهو
ابن ثلاث عشرة وكان ثقة كبيرا زاهدا عابدا عالما روي عنه أنه قال أشكل علي
باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته أو قال عرفته وروي عنه
أيضا أنه كان يكره أن يقال له البزار ويقول قدمت الكوفة فصرت إلى سليم
فقال ما أقدمت قلت أقرأ على أبي بكر بن عياش فدعا ابنه وكتب معه ورقة إلى
أبي بكر لم أدر ما كتب فيها فأتيناه فقرأ الورقة وصعد في النظر ثم قال أنت
خلف قلت نعم أنت الذي لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك مسكت فقال لي اقعد هات
أقرأ قلت عليك قال نعم قلت لا والله لا أقرأ على من يستصغر رجلا من حملة
القرآن ثم خرجت فوجه إلى سليم فسأله أن يردني فأبيت ثم مذمت واحتجت فكتبت
قراءة عاصم عن يحيى بن آدم هذا وقد أخذ القرآن عرضا عن سليم بن عيسى وعبد
الرحمن بن أبي حماد عن حمزة ويعقوب بن خليفة الأعشى وأبي زيد سعيد بن أوس
عن المفضل الضبي وروى الحروف عن إسحاق المسيبي وإسماعيل بن جعفر وعبد
الوهاب بن عطاء ويحيى بن آدم وعبيد بن عقيل وروى رواية قتيبة عنه فيما ثبت
عندنا من طريق ابن شنبوذ والمطوعي أداء وسماعا وسمع من الكسائي الحروف ولم
يقرأ عليه القرآن قال أبو علي الأهوازي في مفردة الكسائي قال الفضل بن
شاذان عن خلف أنه قرأ على الكسائي والمشهود عند أهل النقل لهذا الشأن أنه
لم يقرأ عليه وإنما سأله عنها وسمعه يقرأ القرآن إلى خاتمته وضبط ذلك عنه
بقراءته عليهم وكذا قال الحافظ أبو العلا وهو صحيح والله أعلم روى عنه
قراءة الأعمش عن زائدة ابن قدامة وروى القراءة عنه عرضا وسماعا أحمد بن
إبراهيم ورافة وأخوه إسحاق بن إبراهيم وإبراهيم بن علي القصار وأحمد بني
زيد الحلواني وإدريس بن عبد الكريم الحداد وأحمد بن زهير وأحمد بن محمد
البراثي وسلمة بن عاصم وعبد الله بن عاصم شيخ الغضايري وعلي بن الحسين بن
سلم ومحمد بن إسحاق شيخ ابن شنبود ومحمد بن الجهم ومحمد بن مخلد الأنصاري
ومحمد بن عيسى والفضل بن أحمد الزبيدي وعلي بن محمد بن نازك وإبراهيم بن
إسحاق ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن سعيد الضرير وأبو بكر أسد المؤدب وعبيد
بن عقيل وعبد الوهاب بن عطاء وموسى بن عيسى وأبو الوليد بن عبد الملك بن
القاسم وعمر بن فايد فيما ذكره الهذلي قال ابن أشتة كان خلف يأخذ بمذهب
حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفا في اختياره وقد تتبع ابن الجزري
اختياره فلم يره يخرج عن قراءة الكوفيين بل ولا عن قراءة حمزة والكسائي
وشعبة إلا في حرف واحد وهو قوله تعالى (^ وحرام على قرية ) بالأنبياء
فقرها خلف كحفص
مات رحمه الله في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد وهو مختف من الجهمية في بغداد

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
خلاد

هو خلاد بن خالد أبو عيسى وقيل أبو عبد الله الشيباني مولاهم الصيرفي الكوفي إمام في القراء ثقة عارف محقق أستاذ مجود ضابط متقن
ولد في نصف رجب سنة تسع عشرة أو ثلاثين ومائة أيام هشام أو مروان
أخذ القراءة عرضا عن سليم وهو من أضبط أصحابه وأجلهم وروى القراءة عن حسين
بن علي الجعفي عن أبي بكر نفسه عن عاصم وعن أبي جعفر محمد بن الحسن الرواسي
وروى القراءة عنه عرضا أحمد بن يزيد الحواني وإبراهيم بن علي القصار
وإبراهيم بن نصر الرازي وحمدون بن منصور وسليمان بن عبد الرحمن الطلحي
وعلي بن حسين الطبري وعلي بن محمد بن الفضل وعنبسة بن النضر الأرحمي
والقاسم بن يزيد الوزان وهو أنبل أصحابه ومحمد بن الفضل ومحمد بن سعيد
البزازي ومحمد بن موسى بن أمية ومحمد بن شاذان الجوهري وهو من أضبطهم
ومحمد بن عيسى الأصبهاني ومحمد بن يحيى الخنيس ومحمد بن الهيثم قاضي بكر
أو هو من أجل أصحابه
توفي سنة عشرين ومائتين

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
الكسائي

واسمه
علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم وهو من أولاد
الفرس من سواد العراق كذا قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني وكنيته أبو
الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة
الزيات قال الجعبري قيل له لم سميت الكسائي قال لأني أحرمت في كساء وقيل
لأنه كان لي حداثة سنة ببيع الكساء وقيل لأنه كان من قرية من قرى السواد
يقال لها باكسايا وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في مجلس حمزة فكان حمزة
يقول أعرضوا على صاحب الكساء أي أعرضوا هذا الرأي قال الأهوازي وهذا القول
أشبه بالصواب
مؤلفاته : ألف الإمام الكسائي في شتى العلوم فألف كتاب معاني القرآن وكتاب
القراءات وكتاب العدد وكتاب النوادر الكبير وكتاب النوادر الأوسط وكتاب
النوادر الأصغر وكتابا في النحو وكتاب العدد واختلافهم فيه وكتاب الهجاء
وكتاب مقطوع القرآن وموصوله وكتاب المصادر الحروف وكتاب الهاءات وكتاب
أشعاره أخذ القراءة عرضا عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن محمد بن أبي
ليلى وعيسى بن عمر الهمداني وروى الحروف عن أبي بكر بن عياش وإسماعيل
ويعقوب ابني جعفر عن نافع ولا يصح قراءته على نافع كما ذكره الهزلي بل ولا
رآه وعن عبد الرحمن بن أبي حماد وعن أبي حيوة شريع بن يزيد في قول وقيل بل
شريح أخذ عنه وعن المفضل بن محمد الضبي وعن زائدة ابن قداحة عن الأعمش
ومحمد بن الحسن أبي سارة وقتيبة بن مهران ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن
الخليل
وأخذ القراءة عنه عرضا وسماعا إبراهيم بن زازان وإبراهيم بن الحريشي وأحمد
بن جبير وأحمد بن أبي سريع وأحمد بن أبي زهل وأحمد بن منصور البغدادي
وأحمد بن واصل وإسماعيل بن مدان وحفص بن عمر الدوري وحمدويه بن ميمون
وحميد بن ربيع الخزار وزكريا بن وردان وسريع بن يونس وسورة بن المبارك
وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل وعبد الرحمن بن واقد وعبد الرحيم بن حبيب
وعبد القدوس بن عبد المجيد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وعبيد الله بن موسى
وعدي بن زيادة وعلي بن عاصم وعمر بن حفص المسجدي وعيسى بن سليمان والفضل
بن إبراهيم وفورك بن شبوبه وأبو عبيد القاسم بن سلام وقتيبة بن مهران
والليث بن خالد ومحمد بن سفيان ومحمد بن سنان ومحمد بن واصل والمطلب بن
عبد الرحمن والمغيرة بن شعيب وأبو نوبة ميمون بن حفص ونصير بن يوسف وأبو
إناس هارون بن سورة بن المبارك وهارون بن عيسى وهارون بن يزيد وهاشم بن
عبد العزيز ويحيى بن آدم ويحيى بن زياد الخوارزمي
فهؤلاء المكثرون عنه وأما المقلون فهم إسحاق بن إسرائيل وحاجب بن الوليد
وحجاج بن يوسف بن قتيبة وخلف بن هشام البزار وزكريا بن يحيى الأنماطي وأبو
حيوة شريع بن يزيد وصالح الناقط وعبد الواحد بن ميسرة القرشي وعلي بن
خشنام وعمر بن نعيم بن ميسرة وعروة بن محمد الأسدي وعون بن الحكم ومحمد بن
زريق ومحمد بن سعدان ومحمد بن عبد الله الحفرمي ومحمد بن عمر الرومي ومحمد
بن المغيرة ومحمد بن يزيد الرفاعي ويحيى بن زياد الفراء ويعقوب الدورقي
ويعقوب الحضرمي روى عنه الحروف وقال الحافظ أبو عمرو الداني أن عبد الله
بن ذكوان سمع الحروف من الكسائي حين قدم دمشق وقال قال النقاشي قال ابن
ذكوان أقمت على الكسائي أربعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة قال أبو عبد
الله الذهبي لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما
وأما الحافظ ابن عسكري فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ
دمشق أصلا قال في غاية النهاية أخبرني الحسن بن هلال بقراءاتي عليه أخبركم
أبو الحسن علي بن أحمد عن عبد الوهاب بن سكينة وسفيان بن مندة قالا أخبرنا
الحسن بن أحمد الحافظ أنبأنا محمد بن الحسين الشيباني أنبأنا محمد بن علي
الخياط أنبأنا السوسنجرري أنبأنا عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم
أجازة حدثنا أبو غانم عمر بن سهل بن الحسين بن علي النحوي حدثنا شاهين عن
الدنداني عن نصير قال دخلت على الكسائي في مرضه الذي مات فيه فأنشأ يقول
(قدر أحلك زا النخيل وقد رأى % وأبي ومالك زو النخيل بدار)
(إلا كداركم بذي بقر اللوى % هيهات داركم من المزوار)
قال نصير فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك قال أني قلت ذلك أني كنت أقرىء
الناس في مسجد دمشق فأفضيت في المحراب فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
فيما يرى النائم داخلا من باب المسجد
فقام إليه رجل فقال بحرف من تقرأ فأومأ إلي قلت فهذا تصريح منه بدخوله
دمشق وأقرائه بمسجدها ولو اطلع أبو القاسم بن عساكر الحافظ على هذا لذكره
فيمن دخل دمشق فإنه ذكر غيره بأخبار واهية ولا يمنع دخول الكسائي دمشق
فإنه كان أولا يطوف البلاد كما ذكر غير واحد وإنما أقام ببغداد في آخر وقت
وقد ذكر هذه الحكاية أيضا أبو الحسن طاهر بن غلبون في كتابه التذكرة وروى
عنه من الأئمة غير من تقدم الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ما رأيت
بعني هاتين أصدق لهم من الكسائي
قال الشافعي رحمه الله من أراد أن يتجر في النحو فهو عيال على الكسائي
وقال الفضل بن شاذان لما عرض الكسائي على حمزة خرج إلى البدو فشاهد العرب
وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا إلى الحضر وقد علم اللغة وقال أبو
عبيد في كتاب القراءات كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة
ببعض وترك بعضا وكان من أهل القراءة وهي كانت علمه وصناعته ولم يجالس أحدا
كان أضبط ولا أقوم بها منه وقال ابن مجاهد فاختار من قراءة حمزة وقراءة
غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة وكان إمام الناس
في القراءة في عصره وكان يأخذ الناس عند ألفاظه بقراءته عليهم وقال أبو
بكر الأنباري اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في
الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ
عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون
ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادىء
قال ابن الجزري أخبرنا شيخنا أبو حفص عمر بن الحسن المزي قراءة عليه عن
أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي
أنبأنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال أخبرني
العتيقي وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العتيقي أنبأنا محمد ابن العباس
حدثنا جعفر بن محمد الصندلي أنبأنا أبو بكر بن حماد عن خلف قال كان
الكسائي إذا كان شعبان وضع له منير فقرأ هو على الناس في كل يوم نصف سبع
يختم ختمتين في شعبان وكنت أجلس أسفل المنبر فقرأ يوما في سورة الكهف (^
أنا أكثر منك ) فنصب أكثر فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس عليه
يسألون عن العلة في أكثر لم نصبه فثرت في وجوههم أنه أراد في فتحه أقل
يعني آية (^ إن ترن أنا أقل منك مالا ) فقال الكسائي أكثر بالرفع فمحوه من
كتبهم ثم قال لي يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن قال قلت لا أما إذ
لم تسلم أنت فليس يسلم منه أحد بعدك قرأت القرآن صغيرا وأقرأت الناس كبيرا
وطلبت الآثار فيه والنحو وقال حثني أبي عن بعض أصحابه قال قيل لأبي عمر
الدوري لم صعبتم الكسائي على الدعابة التي كانت فيه قال لصدق لسانه وقال
خلف بن هشام البزار عملت وليمة فدعوت الكسائي واليزيدي فقال اليزيدي
للكسائي يا أبا الحسن أمور بلغتنا عنك فننكر بعضها فقال الكسائي أو مثلك
يخاطب بهذا وهل مع العالم من العربية الأفضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت
اليزيدي أخبرني أبو حفص عمر بن الحسن وغيره أذنا عن يوسف بن المجاور
أنبأنا أبو بكر الخطيب الحافظ أنبأنا أبو الحسن الحمامي قال سمعت عمر بن
محمد الإسكاف سمعت عمي يقول سمعت ابن الدورقي يقول اجتمع الكسائي واليزيدي
عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فارتج عليه قراءة (^ قل يا
أيها الكافرون ) فقال اليزيدي قراءة قل يا أيها الكافرون ترتج على قارىء
الكوفة قال فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلما سلم قال
(احفظ لسانك لا تقول فتبتلى % أن البلاء موكل بالنطق)
وانتهت إليه طبقة القراءة واللغة والنحو والرياسة وقال نصر كان الكسائي
إذا قرأ أو تكلم كأن ملكا ينطق على فيه ورؤى في المنام فقيل ما فعل الله
بك قال غفر لي بالقران قرأ على حمزة ثلاث أو أربع مرات وعلى عيسى بن عمر
عن طلحة بن مصرف على إبراهيم النخعي على علقم بن قيس على ابن مسعود على
النبي صلى الله عليه وسلم وقد عاش رحمه الله سبعين سنة
اختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة
تسع وثمانين ومائة صحبه هارون الرشيد وبقرية رنبويه من عمل الري متوجهين
إلى خراسان
ومات معه بالمكان المذكور محمد بن محمد بن الحسن القاضي صاحب أبي حنيفة
فقال الرشيد دفنا الفقه والنحو بالري وقيل سنة إحدى وثمانين وقيل سنة
اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة خمس وثمانين وقيل سنة ثلاث
وتسعين قال الحافظ أبو العلا الهمذاني وبلغني أن الكسائي عاش سبعين سنة
ورثاه أبو محمد اليزيدي مع محمد بن الحسن فقال
(تصرمت الدنيا فليس بها خلود % وما قد نرى من بهجة ستبيد)
(لكل امرىء كأس من الموت مترع % وما أن لنا إلا عليه ورود)
(ألم تر شيبا شاملا ينذر البلى % وأن الشباب الغض ليس يعود)
(سنفنى بما أفنى القرون التي خلت % فكن مستعدا فالفناء عتيد)
(أمسيت على قاضي القضاة محمد % وفاضت عيوني والعيون جمود)
(وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا % بإيضاحه يوما وأنت فقيد)
(وأقلقني موت الكسائي بعده % وكادت بي الأرض الفضاء تميد)
(وأذهلني عن كل عيش ولذة % وأرق عيني والعيون هجود )
(هما عالمان أوديا وتصرما % فما لهما في العالمين نديد)
(فحزني متى يخطر على القلب خطر % بذكرهما حتى الممات جديد)
أخبرني بذلك عمر بن الحسن بن فريد قراءة مني عليه عن علي بن أحمد بن عبد
الواحد أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي في كتابه من بغداد أخبرنا أبو
الكارم المبارك ابن الحسن أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر السمرقندي أنبأنا
أبو علي الحسن بن إبراهيم حدثنا أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي حدثنا
أبو بكر أحمد بن حسن بن بشار حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال خرج
الرشيد بالكسائي وبمحمد بن الحسن حين خرج إلى طوس فماتا في سنة تسع
وثمانين ومائة فقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي
يرثيهما وذكر الأبيات المتقدمة


__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
أبو الحارث

هو الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي ثقة معروف حاذق ضابط للقراءة محقق لها قال أبو عمرو الداني كان من جلة أصحاب الكسائي
عرض على الكسائي وهو من جلة أصحابه وروى الحروف عن حمزة بن القسم الأصول وعن اليزيدي
روى القراءة عنه عرضا وسماعا سلمة بن عاصم صاحب الفراء ومحمد بن يحيى
الكسائي الصغير والفضل بن شاذان ويعقوب بن أحمد التركماني وقد غلط الشذائي
في نسبه فقال الليث بن خالد المروزي وكذا الأهوازي فقال المروزي الحاجب
وزاك رجل آخر قديم محدث من أصحاب مالك يكن أبا بكر توفي سنة مائتين أو
نحوها ويقال له البلخي أيضا وهذا مات سنة أربعين ومائتين
وقد تقدم الكلام على أبي عمر الدوري في باب ترجمة أبي عمرو ابن العلاء
البصري لأنه روى عنه وعن الكسائي فاكتفينا بذكره هناك عن ذكره هنا ابن
هرمز الأعرج وسمع في الحديث عن عمر بن الخطاب ومروان بن الحكم وقال أبو
عبد الرحمن النسائي يزيد بن القعقاع ثقة
وقال الإمام مالك بن أنس كان أبو جعفر القارىء رجلا صالحا يفتي الناس
بالمدينة وروى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما وهو صوم داود
عليه السلام واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال
إنما فعلت ذلك لأروض به نفسي على عبادة الله تعالى وروى عنه أنه كان يصلي
في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل
ثم يدعو عقبها لنفسه وللمسلمين ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته قبله وبعده
وقال سليمان بن مسلم شهد أبا جعفر وقد حضرته الوفاة فجاءه أبو حازم الأعرج
في مشيخة من جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم فقال شيبة وكان ختنه
على ابنة أبي جعفر ألا أريكم حجبا قالوا بلى فكشف عن صدره فإذا دوارة
بيضاء مثل اللبن فقال أبو حازم وأصحابه هذا والله نور القرآن وقال الإمام
نافع لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة
المصحف فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن ورآه سليمان العمري في المنام
على الكعبة فقال له أقرىء إخواني السلام وأخبرهم أن الله عز وجل جعلني من
الشهداء الأحياء المرزوقين ورآه بعضهم في المنام على صورة حسنة فقال له
بشر أصحابي وكل من قرأ بقرأتي أن الله قد غفر لهم وأجاب فيهم دعوتي ومرهم
أن يصلوا هذه الركعات في جوف الليل كيف استطاعوا وقد روى القراءة عنه نافع
بن أبي نعيم وعيسى بن وردان وسليمان بن محمد ابن مسلم بن جماز وعبد الرحمن
زيد بن أسلم وأبو عمرو بن العلاء وغيرهم وقال الذهبي فأما قراءة أبي جعفر
فدارت على أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون عن عيسى بن وردان عن أبي جعفر
وقرأها الزبير بن محمد العمري عن قراءته على قالون بإسناده وأقرأها سليمان
بن داود الهاشمي عن سليمان بن يسلم عن ابن حجاز عن أبي جعفر قال ابن
الجزري وقد أسند الأستاذ أبو عبد الله القصاع قراءة أبي جعفر من رواية
نافع عنه في كتابه المغنى وروينا قراءته عنه في كتاب الكامل لأبي القاسم
الهذلي وكذلك أقرأ بها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران وقرأ بها على
إسماعيل بن جعفر وصحت عندنا من طريقه والعجب ممن يطعن في هذه القراءة أو
يجعلها في الشواذ وهي لم يكن بينها وبين غيرها من السبع فرق كما بيناه في
كتابنا المنجد وقال سبط الخياط وروى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يوما ويفطر
يوما وهو صوم داود عليه السلام واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض
أصحابه في ذلك فقال إنما فعلت ذلك أروض به نفسي على عبادة الله تعالى
فرحمة على أبي جعفر وعلى أئمة القرآن أجمعين مات أبو جعفر بالمدينة سنة
ثلاثين ومائة على الأصح والله أعلم
وأشهر رواته اثنان عيسى بن وردان وسليمان بن جماز وإليك ترجمة كل منهما

__________________


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

المهندس14

avatar
مسلم متميز
جزاك الله خيرا أخي الكريم على الموضوع الشامل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى