منتدى المسلمون لكل المسلمين

يا جماعة ياريت نزود من مشاركاتنا فى المنتدى سواء بمواضيع او بردود علشان نزود من رتبة المنتدى فى محركات البحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيان من حزب التحرير – سوريا إلى علماء المسلمين
الخميس فبراير 16, 2012 6:25 pm من طرف محمد صالح

» أهلاً بالعضوة الجديدة مسلمة
الإثنين مارس 21, 2011 1:06 am من طرف Mostafa.M

» لماذا نرسم الخرائط والشمال نحو الأعلى؟!
الجمعة مارس 18, 2011 10:57 pm من طرف Mostafa.M

» قل نعم للتعديلات الدستورية
الجمعة مارس 18, 2011 10:47 pm من طرف Mostafa.M

» الأمن الغذائي للمسلمين
الجمعة مارس 18, 2011 10:42 pm من طرف Mostafa.M

» أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟
الجمعة مارس 18, 2011 10:41 pm من طرف Mostafa.M

» طوف وشوف فى اليمن الشقيق
الجمعة مارس 18, 2011 10:39 pm من طرف Mostafa.M

»  تحقيق التوازن
السبت سبتمبر 11, 2010 5:48 pm من طرف Mostafa.M

» ساعة الأرض اقتربت!
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 3:14 pm من طرف elzedy83

أبريل 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تصويت
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معمري بشير فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1527 مساهمة في هذا المنتدى في 716 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

2010 عام الحرب الاسرائيلية – الايرانية في لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

hamo81

avatar
المشرف العام
المشرف العام
لم ينشغل
اللبنانيون قبل الآن بهذا النقاش المتصاعد حول مسألة الحرب التي قد تشنها
اسرائيل على بلدهم، بعد ان حسموا امره بالحصول، واندفعوا الى نقاش جديد لم
يكن معهوداً من قبل.. حول كيف سيكون رد فعل الناس ومعظم القوى السياسية،
اذا وقعت المواجهة بين ايران واسرائيل وأمرت ايران حزب الله باستخدام
ترسانته المسلحة التي زودته بها ليدافع عن ايران.. من لبنان ؟
نقاش اللبنانيين ان الحرب واقعة، وان اسرائيل ستستخدم هذه المرة كل انواع
الاسلحة.. حتى النووية منها، بعد ان بات كثير من اللبنانيين، عن إدراك او
تخيلات مقتنعاً بأن اسرائيل تملك اسلحة نووية تكتيكية يمكن بها قصف مجمعات
ضخمة في لبنان لتدمرها دون ان تؤثر كثيراً على محيطها البعيد!!
ادراك او تخيل بعض اللبنانيين امكانية استخدام اسرائيل للسلاح النووي، يعني ان اسرائيل ستكون في مأزق عسكري شبيه بمأزق عدوان 2006
حين عجزت القوات البرية الصهيونية عن احتلال اي جزء من ارض الجنوب، وعجزت
القوات الجوية الصهيونية عن انهاء او حسم المواجهة مع قوات حزب الله على
الارض، بعد ان تخندق وتمترس وحفر الانفاق تحت المنازل وأنشأ السراديب
للتحرك فيها، وفاجأت عناصر الحزب قوات الاحتلال التي تغلغلت لفترة داخل
القرى بالخروج اليها من مناطق لم تكن تتوقع وجودها فيها.. بما الزمها على
الهرب نحو الداخل المحتل.
وفي امكانية استخدام اسرائيل للقنابل النووية اذا شعرت بالخسارة او العجز
يسترجع البعض من الذاكرة كيف ان اسرائيل كانت تجهز لضربة نووية ضد مصر حين
نجح الجيش المصري خلال حرب ت1/اكتوبر 1973
في عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف وكان بإمكانه الوصول الى المضائق
وسط سيناء بما يهدد بطرد القوات الصهيونية منها نحو الحدود، وكان من شأن
هذا رسم نهاية دولة اسرائيل وفي هذا المجال يؤكد ضابط عسكري مصري كبير ان
السوفيات ابلغوا انور السادات خلال الحرب معلوماتهم عبر الاقمار الصناعية
عن استعدادات نووية صهيونية ضد مصر وانهم تحدثوا مع الاميركان بهذا الامر
وان واشنطن اقنعت اسرائيل بوقف هذه الاستعدادت لقاء تزويدها بأحدث الاسلحة
التي اعادت التوازن الى الجبهة المصرية – الصهيونية.
كثير من اللبنانيين يعتبرون ان حزب الله بقدراته الصاروخية قادر على ايقاع
خسائر جدية داخل الكيان الصهيوني، وان هذه الخسائر البشرية والمدنية
والعسكرية قد تكون اقل كثيراً من تلك التي ستوقعها القوات المعتدية بلبنان
عسكرياً ومدنياً واقتصادياً وخدماتياً، لكن لبنان المحكوم باعتياده على
تحمل الخسائر، والمحكوم اليوم ومنذ سنوات عدة بالخضوع لأمر واقع جديد فرضه
حزب الله بقوته العسكرية منذ 7 ايار/مايو 2008،
ومنها انتشاره في كل ارجاء لبنان وداخل المدن والاحياء السنية والدرزية
والمسيحية.. لبنان هذا سيتحمل اضعاف اضعاف ما تتحمله اسرائيل، التي ستنوء
بخسائر لا سابق لها بها للاعتبارات التالية:
1- ان قدرات حزب الله الصاروخية بعد خبرات القتال لمدة 33 يوماً (12/ 7 حتى 14/8 – 2006)
تطورت كماً ونوعاً وكثيراً منذ ذلك التاريخ وحتى ساعة اندلاع الحرب
الجديدة، فأعداد الكفاءات والاطر المتخصصة بإطلاق الصواريخ تضاعفت مرات
عدة منذ ثلاث سنوات ونصف، ثم ان حصول ايران على اجيال جديدة من الصواريخ
الصينية والكورية الشمالية والروسية، وتطويرها داخل ايران وارسالها عبر
سوريا الى لبنان، بعد تدريب المئات من اطر حزب الله عليها داخل الاراضي
الايرانية سيمكن ايران من تصعيد فعالية التأثير على الكيان الصهيوني من
خلال حزب الله، مما يجعلها تركز على هذه الجبهة وحدها في حال عجزت عن
استدراج او توريط سوريا معها.
2- لن تكتفي ايران بصواريخ حزب الله في جنوبي
لبنان، تنهمر على الكيان الصهيوني حين بدء العدوان الصهيوني على لبنان،
(او ايران تحديداً) بل ان معظم التدريبات التي اجراها المئات من اطر حزب
الله والبعض يردد بل الآلاف من الحزبيين داخل الاراضي الايرانية، وفي
بيئات جبلية شبيهة ببيئة جنوبي لبنان ركزت على اقتحام الحدود اللبنانية –
الفلسطينية للدخول الى فلسطين نفسها، ومن شأن هذه الاقتحامات تحقيق
الاهداف التالية:
أ – ارباك صفوف جيش العدو المحتشد على الحدود
والتحرك داخل محيط تحركه، والقيام بعمليات نوعية ضد جنوده وآلياته،
لاشغاله عن مهمة اجتياح الجنوب اللبناني.
ب – نقل المعركة الى داخل الكيان الصهيوني،
والالتحام العسكري معه، لتحييد او لتعجيز قوات التفوق النوعي الصهيوني وهي
سلاح الطيران دائماً.
ج- ارعاب المناطق الشمالية من فلسطين المحتلة سكانياً وشلها اقتصادياً حيث صناعات اساسية صهيونية تتركز في هذه المنطقة.
د- الوصول الى عمق بشري متعاطف مع حزب الله هو العمق البشري الفلسطيني المحتل منذ العام 1948،
ومن شأن هذا تحقيق انقلاب جذري يعجز الصهاينة عن إدراك مخاطره خلال
المعركة بما يسبب ارباكاً ذا اثر سلبي كبير على العدوان الصهيوني.
هـ- وصول مقاتلي حزب الله الى المستعمرات والمدن
الصهيونية التي يعيش فيها عشرات آلاف المستعمرين وهم في مهمة مزدوجة مدنية
وعسكرية، فكل مدني في هذه المستعمرات قد يزرع وقد يدرّس وقد يدير وقد
يتاجر وقد يصنّع لكنه قادر ان يكون مقاتلاً حين تدعو الحاجة ومباشرة..
وهجوم حزب الله على هذه المستعمرات هو اكثر ما يقلق العدو الصهيوني، وهو
لا ينسى ان معظم اعتداءاته السابقة واللاحقة على لبنان او فلسطين (1967 اي الضفة وغزة) كانت تجد مبررها في قصف هذه المستعمرات، فكيف اذا اقتحمت قوات حزب الله هذا الخزان الصهيوني الاساسي؟
وتردد مصادر مطلعة ان شبكة الالغام التي زرعها حزب الله على الحدود بين
لبنان وفلسطين لا يعني انها ستكون عائقاً امام مقاتلي الحزب لعبور الحدود،
بل انها جزء من خطة دفاعية يتحكم فيها الحزب ليقفل ثغرات ينفذ منها العدو
وفتح طرق يمر منها المقاتلون الى داخل الارض المحتلة!
3- ان من شأن هذين العاملين جعل المعركة كلها
داخل الكيان الصهيوني لالغاء التفرد الذي كان يتمتع به دائماً بالحرب داخل
لبنان وتدمير مرافقه وايقاع الخسائر البشرية في هذا البلد وحده.
فنقل المعركة داخل الكيان الصهيوني يعني اضافة الى ما تقدم خلق معادلة
قانونية – عملانية في آن واحد، فمقابل اغلاق مطار رفيق الحريري الدولي،
يمكن اغلاق مطار تل ابيب ومقابل منع الملاحة في مرافىء لبنان (بيروت اولاً
وطرابلس وصيدا.. يمكن منع الملاحة في مرافىء الكيان المحتل، ومقابل تهجير
مئات الآلاف من جنوبي لبنان نحو الشمال يمكن تهجير مثات آلاف الصهاينة من
الشمال نحو الجنوب، ومقابل تعطيل الحياة وإضرار الصناعة ووقف التجارة
والغاء السياحة في لبنان، يمكن ايضاً تعطيل كل هذه المرتكزات في الكيان
الصهيوني.
تقصف اسرائيل جواً في كل مكان في لبنان، فتقصف قوات حزب الله.. في كل مكان داخل الكيان الصهيوني.
الوثبة الكبرى
يتحدث مقربون من حزب الله عن مفخرة اسمها ((الوثبة الكبرى)) حين يقتحم جنود من حزب الله اراضي فلسطين كمقدمة قد تلحقها بعد سنوات عملية تحرير فلسطين، وهذه ((الوثبة الكبرى)) ستكون بداية نهاية الكيان الصهيوني.
ويعتقد هؤلاء ان هذه الحرب ستكون معجلة بظهور الامام المهدي المنتظر وهو الامام الثاني عشر عند كثيرين من الشيعة.
متى المواجهة؟
حزب الله يتعامل مع المواجهة كأنها واقعة غداً، فإيران تعتقد ان اسرائيل
امامها ستة اشهر حتى تصبح جاهزة تماماً للحرب، وشن غاراتها على بنك
الاهداف الايرانية الذي يتوسع وقد يتطور مثلما قد تتغير بعض ارقامه او
مواقعه.
واذا كان هذا التوقع الايراني فرصة كي تستعيد طهران خطتها، باستدراج العدو
الصهيوني لعمل كبير قبل اكتمال تجهيزاته مثلما حصل قبل عدوان تموز/يوليو
بأسر الجنديين الصهيونيين لاجهاض حرب صهيونية كانت ستقع في شهر ت1/اكتوبر
من العام نفسه، مما ادى الى فشل هذا العدوان، فإن هذا يعني ان ان امكانية
وقوع الحرب قبل الاشهر الستة المقبلة (اي قبل تموز/يونيو او حزيران/يوليو 2010) امر شبه حتمي!
خاصة،
وان اسرائيل تحتاج الى تهيئة المسرح العالمي لقبول فكرة مهاجمتها ايران:
1- تحتاج اسرائيل الى استنفاد كل الفرص التي تعطيها اميركا والغرب لايران، لحل ازمة ملفها النووي.
2- تحتاج اسرائيل الى اشغال العرب بامكانية عقد
تسوية حول الموضوع الفلسطيني من خلال ايهامهم بامكانية الوصول الى اتفاق
مع السلطة الوطنية الفلسطينية خلال سنتين تبدأ بقبول المقترحات الاميركية
مقابل ايقاف بناء المستعمرات دون اعلان.
3- تحتاج اسرائيل الى اقناع روسيا تحديداً بالسكوت عن اي تحرك دولي ضد اي عمل عسكري اسرائيلي ضد مواقع ايرانية في طول البلاد وعرضها.
4- تحتاج اسرائيل الى توريد جزء من بنك
معلوماتها حول الخلايا النائمة في دول غربية وعربية ليصار الى استئصالها
او شل حركتها قبل ان تتحرك فتؤذي مصالح اسرائيل في هذه البلدان، كما يمكن
ان تؤذي مصالح هذه الدول فتلزمها بالوقوف ضد اسرائيل وحربها على ايران.
الاهم في الحاجات الاسرائيلية.
على ان اهم ما تحتاجه اسرائيل هو الوصول الى احد الامرين:
*اما ان تشارك اميركا في هذه الحرب، والصحيح ان
تبدأ اميركا هذه الحرب وتشاركها اسرائيل بشكل مستتر وهذه هي المسألة
الصعبة.. رغم انها توفر احراجاً لكثيرين اذا بدأت اسرائيل الحرب خاصة على
البلاد العربية وشعوبها.
*واما ان تسمح اميركا لاسرائيل بهذه الحرب لأنها حرب حياة او موت بالنسبة لها.
وامام اسرائيل فترة هذه الاشهرة المقبلة كي تبذل جهوداً خارقة داخل
المؤسسات الاميركية كي تحصل على الاقل على هذا الاذن.. وبحصولها عليه تضمن
ان اميركا ستقف معها عملياً في تسهيل ضرب مواقع ايران المختلفة.. وقد تعود
اسرائيل الى تلك المعادلة التي كتبنا عنها سابقاً وهي ان اسرائيل ستسهل
عقد تسوية ما مع السلطة الفلسطينية ترضى عنها الاخيرة اذا حصلت على ضوء
اخضر أميركي لضرب ايران، لكنها لن تسهل هذا الحل اذا لم تحصل على هذا
الضوء الاخضر.
والبعض يذهب الى ان اسرائيل ستقدم على الحرب دون توفير اي من هذه
الاحتياجات السياسية لأنها لم تعتد سابقاً ان يكون احد معها في اي عدوان
تشنه وكانت اميركا دائماً ملحقة بمشروعها العدواني على العرب.
الشؤون العسكرية
وتحتاج اسرائيل بعد تهيئة المسرح السياسي وقبله ان تكون قواها المسلحة في
كل تشكيلاتها الجوية والبرية والبحرية والدفاعية جاهزة لمثل هذه الحرب
وخلال المدة المتبقية لبدئها.
ومن المعلومات المؤكدة أن اسرائيل التي ارسلت بعثات تدريبية خاصة على عمليات نوعية جواً وأرضاً وداخل اراضي (العدو) اي ايران ولبنان انها استعادت عدداً كبيراً من هذه البعثات سواء من داخل اوروبا (فرنسا) تحديداً، او من داخل الولايات المتحدة الاميركية.
ومن المعلومات المؤكدة ان اسرائيل اجرت تجارب ناجحة على شبكة صواريخ تغطي
كل فلسطين المحتلة مضادة لصواريخ محتملة من لبنان ومن ايران (وربما من
سوريا) ضد ناسها وضد جيشها وضد منشآتها وأهمها مطاراتها.. وأمام اكتمال
هذه الشبكة شهران منذ نهاية 2009.
ولعل اكثر ما تحسب اسرائيل حسابه هو قصف مطاراتها المعلنة وتلك التي تظنها
سرية حين يغادر طيرانها لأعمال عدوانية فوق ايران وفوق لبنان، لتعود هذه
الطائرات لتجد ان مدارج طائراتها غير صالحة للاستخدام.
ومن المعلومات المؤكدة ان اسرائيل فرشت عشرات المدرجات في مختلف انحاء
الكيان المحتل خاصة في جنوبها بعيداً عن الأعين وجهزت طرقات عادية
للسيارات لتكون مؤهلة لاستقبال طائرات حربية.
ومن المعلومات المؤكدة ان اسرائيل ستعمد الى استخدام صواريخ تطلق من قطع بحرية في عرض البحر الابيض المتوسط نحو مواقع لبنانية (وسورية) متجاوزة انتشار قوات بحرية ألمانية ضد السواحل اللبنانية.
ايران
من جهتها فإن ايران تعتقد ان اي حرب تشنها اسرائيل ضدها ستخلصها من مأزقها
الداخلي الحالي الذي يقض مضجعها ويهدد استمرار النظام نفسه، فعدوان
اسرائيلي الآن او بعد عدة اشهر ضد ايران سيوحد الشعب الايراني المنقسم حول
شرعية السلطة الحالية وخاصة الثنائي الحاكم علي خامنئي واحمدي نجاد ومن
خلفهما الحرس الثوري حتى الآن.
وايران تعتقد ايضاً ان اي حرب اسرائيلية ضدها ستجعل الجيش الايراني
المشكوك حتى الآن بولائه يلتـزم الدفاع عن البلد متجاهلاً الحساسيات التي
خلفتها سياسة اعتماد الحرس الثوري وحده للدفاع عن ايران وبناء عليه يتم
تسليحه وتدعيمه وتسليمه مهمات سياسية وعسكرية بمعزل عن الجيش الذي لم يعد
فيه اي عسكري او ضابط من عهد الشاه (1979).
ثم ان ايران تعتمد على قدراتها الصاروخية الكثيرة العدد جداً لايقاع خسائر
هائلة داخل المجتمع الصهيوني بما يلـزم اسرائيل بوقف التفكير بأي عدوان
ضدها.
وتعتمد ايران على خلاياها النائمة في طول البلاد العربية والغربية وعرضها
بما فيها طبعاً الولايات المتحدة الاميركية لاشعار العالم كله بالتكلفة
العالية جداً لأي عدوان اسرائيلي عليها (وحزب الله وامكاناته ومشروعاته
نموذج مثالي للقدرات الايرانية في تحريك خلاياها النائمة والصاحية ضدها).
إذن،
بين ان تكون ايران تهدد بما تملك من قدرات ايذاء لاسرائيل والغرب حتى لا
يقع العدوان عليها، وبين ان تقدم هي على عمل عسكري استباقي لاجهاض مخطط
صهيوني (اميركي) ضدها سباق حقيقي، هو نفسه السباق الذي كان طرح سابقاً بين الـ 50% من امكانية وقوع الحرب، والـ 50% بين عدم وقوعها.
فإذا وقعت الحرب؟
فإذا وقعت الحرب، ما هو موقف سوريا منها؟ ما هو موقف شيعة لبنان؟ ما هو موقف قوى الشعب اللبناني الاخرى؟
سوريا
كثيرون يعتبرون ان لا مصلحة لسوريا في بدء او المشاركة في هذه الحرب إلا
اذا ايقنت فشل العدوان الصهيوني على ايران وعلى لبنان، عندها تعود سوريا
الى ما كانت تمارسه سابقاً اي دعم لا محدود لحزب الله في لبنان في تمويله
بالسلاح الايراني والذخائر والصواريخ اللازمة، فضلاً عن تسهيلات فنية
وإدارية وعملانية داخل لبنان غير مكشوفة.. أما الإعلام فحدث ولا حرج.
اما في حالة تأكد سوريا من خسارة ايران الحرب وحصول تدمير شامل في منشآتها
ومرافقها وبنيتها العسكرية، فهذه دعوة لدمشق لاستكمال مشوارها بالتقارب مع
الغرب والعرب بخطى متسارعة تكشف ابتعادها الجدي عندها عن ايران.
وترجمة هذا الابتعاد ستكون حتماً في لبنان وفي غزة.
في لبنان ستلـزم حزب الله بتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية، وسوريا
وحدها تعرف كيف يمكنها الالزام، بما يلزم حزب الله بالشرعية الدولية
ملغياً دولته الخاصة.
وفي غزة ستعود السلطة الفلسطينية حاكمة في هذا القطاع لتلزم حماس بالتبعية لهذه السلطة.. حتى من موقع المعارضة السلمية من الداخل.
الشيعة
إذا كان حزب الله يعتمد على خزانه البشري للاستمرار والانتعاش كما على
المال الايراني والجغرافيا السورية، فإن أي هزيمة لإيران ستجعل الحزب غير
متأكد من استمرار الدعم الشعبـي الشيعي له خاصة مع خسائر لن يمكنه تعويضها
مثلما حصل في حرب تموز/يوليو 2006.
اما مع بقية القوى اللبنانية فإن سلوك حزب الله منذ نهاية حرب تموز/يوليو 2006 ثم في عدوانه على بيروت والجبل والبقاع والشمال في 7 ايار/مايو 2008 سيكون ماثلاً في أذهان معظم الذين اعتدى الحزب عليهم، وفرض عليهم أمره الواقع بدولة وسلاح وزعران سرايا دعم المقاومة.
لكن مقربين من حزب الله يؤكدون ان الحزب لن يكون محتاجاً في لبنان للدعم
من اي جهة لأنه بات منتشراً في كل حي وقرية وبلدة ويكاد يكون كل مبنى من
مباني المدن اللبنانية، وان انتشاره العسكري وقوته البشرية بآلاف العناصر،
وقدراته المالية التي جعلته يصرف مليارات الدولارات لشراء عقارات ومبان
وشقق في كل لبنان خاصة في المناطق المسيحية وتلك التي لم يكن يتواجد فيها
في المناطق الدرزية والسنية وستتيح له الإمساك بناصية الامور دون خشية من
اي انقلاب او اعتراض ضده.
ثم ان الحزب يراهن على الوطنية اللبنانية التي لا بد ستلتحم بقوة معه في
مواجهة عدوان صهيوني على كل اللبنانيين خاصة وان اسرائيل اعلنت ان بنك
الاهداف في لبنان الذي أعدته للقصف لا يفرّق بين رصيد شيعي وآخر سني او
مسيحي او درزي.. فكل لبنان سيكون مستهدفاً عكس ما حصل في عدوان 2006 عندما
تجنبت اسرائيل بضغط اميركي – فرنسي قصف مرافق لبنان كالمطار والمرفأ
والاهراءات والكهرباء واكتفت بضرب الجسور للفصل بين المناطق وقطع الطرقات
على تحركات حزب الله وامداداته بالأسلحة خاصة من سوريا.
إذن
الجميع يتعامل مع عام 2010 بأنه
عام الحرب، وإذا كان حزب الله تعامل باستهزاء اعلامي عبر بعض أتباعه مع
تحذير الرئيس الاميركي باراك اوباما للرئيس ميشال سليمان خلال استقباله
الاخير له من ضرورة تجنب لبنان الحرب، بإبعاد حزب الله عن المشاركة فيها،
فإن الحزب يدرك قبل غيره، والجمرة لا تحرق إلا موضعها ان الجمرة الصهيونية
لها هدف واحد هذه المرة هو حزب الله.. وحده.
لذا،
ليس لدى حزب الله اي وهم بأن ظروف عام 2006 هي غيرها عام 2010.. نعم زادت قوته العسكرية وزادت سيطرته على الشيعة في لبنان.. لكن هذا كله لم يعد اهدافاً اسرائيلية فقط وهذا هو الأخطر.


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

kamalsamy

avatar
مشرف الأسرة المسلمة
مشرف الأسرة المسلمة
اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين
واهلك اللهم اعداء الدين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى